إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ . فَرَجَعَ ، فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ « * » .
مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مِثْلَ ذلِكَ .
430 - مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ قَالَ : عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ . فَقَالَ : مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هذِهِ السَّرْحَةِ ؟ فَقُلْتُ : أَرَدْتُ ظِلَّهَا . فَقَالَ : هَلْ غَيْرُ ذلِكَ ؟ فَقُلْتُ : لَا . مَا أَنْزَلَنِي إِلَّا ذلِكَ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى . وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ . فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ « 1 » ، بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ « 2 » تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيّاً » .
هامش
الحج : 248
الحج : 249
( * ) « جاءه خبر من المدينة » أي : خبر بالفتنة ، الزرقاني 2 : 529 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1448 في المناسك ؛ والحدثاني ، 621 أفي المناسك ؛ والشيباني ، 460 في الحج ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم السين وكسرها .
( 2 ) بهامش الأصل ، « قال ابن وهب ، قال مالك بن أنس : قطع سررهم من موطأ مالك رواية ابن وهب . وقال في الهروي : سر تحتها من السرور ، أي البشرى ، فذكر القولين » وبهامشه أيضاً : « قال ابن وضاح : يقرأ السُرر ، والسِّرر ، بالضم والكسر ، وبالكسر رويناه في شعر . . . والركاب بين الحجون وبين السرر » . « الأخشبين » هما الجبلان اللذان تحت العقبة ؛ « تحت سرحة . . » هي : شجرة طويلة لها شعب ؛ « سُرّ تحتها سبعون نبيا » أي : ولدوا تحتها فقطع سرهم ، هي سرة الصبي ، الزرقاني 2 : 530 ؛ « ونفخ بيده » أي : أشار . قال الجوهري : « وفي رواية أبي مصعب : أردت ظلها » ، مسند الموطأ صفحة 91 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1451 في المناسك ؛ والحدثاني ، 627 في المناسك ؛ وابن حنبل ، 6233 في م 2 ص 138 عن طريق عبد الرحمن ؛ والنسائي ، 2995 في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ؛ وابن حبان ، 6244 في م 14 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 102 ، كلهم عن مالك به .