وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي بِذلِكَ أَصْحَابَ الْمَوَاشِي . قَالَ ، قَالَ مَالِكٌ : وَتَفْسِيرُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ « 1 » أَنَّهُ يَكُونَ النَّفَرُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ « 2 » يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعُونَ شَاةً ، وَ « 3 » قَدْ وَجَبَتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي غَنَمِهِ الصَّدَقَةُ . فَإِذَا أَظَلَّهُمُ الْمُصَدِّقُ جَمَعُوهَا ، لِئَلَّا يَكُونَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . فَنُهُوا [ ش : 68 ] عَنْ ذلِكَ . وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ : « وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ » أَنَّ الْخَلِيطَيْنِ يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَائَةُ شَاةٍ وَشَاةٌ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِمَا « 4 » فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ . فَإِذَا أَظَلَّهُمَا الْمُصَدِّقُ ، فَرَّقَا غَنَمَهُمَا . فَلَمْ يَكُنْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ . فَنُهِيَ عَنْ ذلِكَ . فَقِيلَ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ . خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ . قَالَ : فَهذَا الَّذِي سَمِعْتُ فِي ذلِكَ .
مَا جَاءَ فِيمَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنَ السَّخْلِ [ فِي الصَّدَقَةِ ] « 5 »
مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ
هامش
الصدقة : 26
( 1 ) في الأصل رمز على « متفرق » علامة ع . وفي نسخة ع عنده وفي ق « مفترق » في كلا الموضعين . والفرق بين الرمزين غير واضح .
( 2 ) في ق « الذي » وفي نسخة عندها « الذين » .
( 3 ) في الأصل رمز على « الواو » علامة ح ، وفي نسخة عنده « قد » ، وعليها علامة التصحيح .
( 4 ) في الأصل في « ج : عليه » ، وعليها علامة التصحيح . يعنى فيكون عليه .
( 5 ) الزيادة من « ع » عند الأصل ، ومن ق .