نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، تُسَمَّى الْبُطَيْحَاءَ . وَقَالَ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَلْغَطَ « 1 » ، أَوْ يُنْشِدَ شِعْراً ، أَوْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ ، فَلْيَخْرُجْ إِلَى هذِهِ الرَّحَبَةِ « 2 » .
جَامِعُ التَّرْغِيبِ فِي الصَّلَاةِ
188 - مَالِكٌ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ أَهْلِ نَجْدٍ ، ثَائِرُ « 3 » الرَّأْسِ « 4 » ، يُسْمَعُ « 5 » دَوِيُّ صَوْتِهِ ، وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ . حَتَّى دَنَا ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ . فَقَالَ « 6 » رَسُولُ اللَّهِ : « خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ » ، قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَالَ : « لَا . إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ » ،
هامش
قصر الصلاة في السفر : 94
( 1 ) ضبطت في الأصل بضمِّ الياء وكسر الغين ، وفتحهما معاً .
( 2 ) بهامش الأصل « في كتاب سيبويه : رَحَبَةً ، بفتح الحاء ، وحكى السيرافي عن أبي زيد : رَحْبَةً ، وَرَحَبةً » . بهامش ق هكذا رواه يحيى عن مالك أنه بلغه أن ، والصواب : مالك ، عن أبي النضرة عن سالم بن عبد اللَّه أن عمر بن الخطاب . « . . أن يلغط » أي : يتكلم بكلام فيه اختلاط ولا يتبين ، الزرقاني 1 : 504 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 581 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 186 أفي الصلاة ، كلهم عن مالك به .
( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين ، بضم آراء وفتحها وكتب عليها معاً .
( 4 ) بهامش الأصل ، في « ع : الشَّعَرَ » بدل الرأس ، وفي ق عند ج الشعر .
( 5 ) كتبت في الأصل بالياء التحتانية والنون معاً ، وضبطت بفتح النون ، وضم الياء .
( 6 ) في ق « فقال له » .