تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
عن ابن عقدة بسنده في ترحم الإمام الصادق عليه قال الخوئي : قد استدل بعضهم بهذه الرواية على حسن الرجل ، إلا إنك قد عرفت أن ترحم الإمام ( عليه السّلام ) لا دلالة فيه على الحسن ، مع أن في سند الرواية عدة مجاهيل « 1 » ، - وتوقف الخوئي - نستطيع أن نتلمس الطريق إلى تجاوزه : أن توثيق النجاشي وقدماء علماء الرجال عند الإمامية له يكفي في توثيقه ، وإن رواية ابن عقدة لا تزيد شيئا وإن صحت ، ولذلك فإن الطعن بسندها لا يخل بموثوقية الرجل .

9 - بريد بن معاوية

العجلي ، أبو القاسم ، عربي « 2 » ، وذكر ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال : إنه مات سنة خمسين ومائة « 3 » . وقال ابن حجر العسقلاني : بريد بن معاوية بن أبي حكيم واسمه حاتم العجلي ويكنى أبا القاسم « 4 » . أما عن وثاقته ، فقد قال النجاشي : روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السّلام ) ، ومات في حياة الإمام الصادق ، وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه أيضا ، له محل عند الأئمة « 5 » ، ونقل قول أحمد بن الحسين الغضائري أنه رأى له كتابا يرويه عنه علي بن عقبة بن خالد الأسدي « 6 » ، ولم يطعن به الغضائري على الرغم من كثرة من طعن بهم ، وروى الكشي بسنده عن داود بن سرحان قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) يقول : أني لا حدث الرجل بالحديث وأنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، أني أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما فكل يتأول لنفسه يريد
هامش
( 1 ) المصدر نفسه والصفحة . ( 2 ) الخلاصة ، العلامة الحلي ، 26 . ( 3 ) لسان الميزان ، العسقلاني ، 2 / 10 ( 4 ) المصدر نفسه والصفحة . ( 5 ) الرجال ، النجاشي ، 87 . ( 6 ) المصدر نفسه . 33 .