تفصيل ، وپس از حمد حقّ بر ذات خود در مرتبهء مزبور ، حمد انسان كامل ومكمّل است باعتبار روح خود كه در فاتحهء كتاب آفاقي وانفسى وغايت اسرار وجود وايجاد ميباشد ؛ وسپس نوبت حمد بساير آفريدگان ومخلوقات طولى وعرضى خواهد رسيد ، كه در مرتبهء نزول بهيولاى أولى ومادّة الموادّ منتهى ميگردد ، وچنانكه كتاب تدوينى حاكى از آنست :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
هيچ موجودى از أشرف تا أخسّ واز أعلى تا أدنى وجود ندارد ، مگر اينكه بزبانهاى مختلف ذاتي وصفاتى وحالي واستعدادي وفعلى وقالى وآثاري ؛ حامد حضرت حقّ محمود بوده وباظهار أوصاف منعم حقيقي وواهب الصّور اشتغال دارند ، وبقول شيخ بهائى عليه الرّحمه :
هركس بزبانى صفت حمد تو گويد * بلبل بغزلخوانى وقمري بترانه
پس ، آنگاه كه تمامترين حمد از حامد الهى به نفس وذات خود كه محمود حقيقي است ، آنهم بر وجه أكمل تعلّق گيرد ؛ حمد غير از خداوند تعالى از أعيان ثابته ووجودات علمي در ذات حقّ تا أدنى مرتبهء وجود ، يعنى هيولاى أولى هم بدو تعلّق خواهد داشت ، النّهايه زبان حمد ونوع آن برحسب مراتب وشؤون آن حامد از نظر وجود وكمالات لايقهء وجودي ، با يكديگر متفاوت ومختلف بوده وهر موجود از ذاتي وعرضى وطولى وعرضى وأمرى وخلقي ومرسل ومقيّد ومجرّد ومادّى ، مطابق وضع ورتبه وشأن وموقعيّت خود بحمد محمود أزلي وأبدى پرداخته واز ذرّهء هباء تا درّة البيضاء بتحميد وتقديس حضرت واجب الوجود ميپردازند ؛ واز نظر عقلي وعرفانى با اختلاف وتفاوت در مصدر حمد ؛ تمامى اين حمدها در نهايت بخداوند تعالى منتهى گرديده وفي الجملة ، چون كلّ هستى عين يك حقيقت وجودي است كه آن حقيقت بالمآل بمبدئى واحد وأحد جمعى وبلكه جمعالجمعى پايان مىيابد وطبق كريمهء قرآني
« جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ » *
كلّ كثرات بمبدء المبادى وغاية الغايات بانتهاء خود ميرسند ، ودر نتيجة سير صعودى همهء مخلوقات ممكنه وممكنات مخلوقه بيك مبدء ، يعنى ذات أزلي وأبدى وأحديت مطلقهء حضرت حقتعالى خاتمه مىيابد ؛ بنابراين ، حمد جميع آنان ، چه قالى وحالي وفعلى ، وخواه قالبى وقلبي وروحاني وربّانى ، بيك مبدء منتهى گرديده وبذات بيزوال خداوندى نائل آمده وبعبارة الأخرى ، حمد جميع حامدان بهر محمودى كه در مراتب مختلفهء وجودي واقع است ، وبا هر زبان وبيان وفعل وحال
و