تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
أوصاف وافعال وآثار ونعمتها واحسان أو را داشته باشد وبا وصف اينكه ميدانيم ، طبق صريح آيات :
« وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
و
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ *
امكان مدح وثناى وافى ذات أو ، بعلّت عدم احاطهء علمي وضعف وفقر ذاتي در مقابل محمود حقيقي وجود ندارد ؛ ناگزير بايد در مقام اظهار عبوديّت وعجز از مدح وحمد وشكر وثناء أو بگوييم : « أنت كما أثنيت على نفسك » وگرنه « لا احصى ثناء عليك » زبان حال وحقيقت مقال جميع موجودات وسراسر ممكنات ميباشد ، وبقول شاعرى عارف :
ما را چه حد حمد وثناى تو بود * هم حمد وثناى تو ، سزاى تو بود
پس حمد در حقيقت ؛ اظهار سپاس وثناء محمود است بصفات كمال وجمال وجلال ؛ خواه اين سپاسگزارى در قبال نعم واحسان موهوب أو باشد ، ويا باستحقاق ذاتي وتمام أو ؛ وچه اظهاركنندهء حمد ، نفس محمود باشد ويا جز أو ، وچه اين حمد بزبان ذات واستعداد انجام پذيرد ، ويا بزبان حال يا قال ويا بجوارح وأركان وافعال ؛ وبالأخره خواه بزبان مرتبه وحكم وشأن حامد تصوّر شود ويا به أحديّت جمعى وكمالى ؛ وچون مناسبترين امر بمقام حمد ، عبارت از بسط نور وجودي بر هياكل ماهيّات وممكنات قابله وطرد ظلمت عدم ، عيني از أعيان ثابته‌ايست كه تمامترين نوع وافراد احسان وتفضّل وإنعام ميباشد ؛ وبهمين ملاحظه صحيح‌ترين وكاملترين گونهء حمد ، توصيف حضرت حقتعالى است بفيض مقدّس ونفس رحماني وى كه حياتي سارى در ذرّه ودرّه بوده وموجوديّت هرچيزى از اوست ؛ امّا حمد ذاتي حضرت حقّ ، مرنفس الوهى خود را در مقام جمعى عبارتست از حمد نطقى كه در كتب آسمانى أنبياء ورسل أو مندرج بوده ونوع فعلى چنين حمدى عبارت از اظهار كمالات أو در مجالي صفات وولايات أسماء اوست واگر حمد أو حالي باشد ، بظهور ذات أو بذات خويش در مقام ومرتبهء واحديّت وبفيض مقدّس ونور دائم سرمدي است كه رؤيت مفصّل در مجمل ميباشد . امّا حمد ذاتي حقّ از نفس خود ، يعنى ظهور حقّ بذات خويش وبراي ذات خويش ، در مرتبهء أحديّت وتعيّن اوّل ومقام جمع الجمع ورؤيت مفصّل در مجمل كه حامد ومحمود وحمد ، عين يكديگر بوده وبوحدتى حقّه وبطور جمع وفرق ومجمل ومفصّل وغيب وشهود وظاهر وباطن ميباشد ؛ وچون كاملترين نوع حمد مربوط بكمال مرتبهء حامد در معرفت بمحمود وفضائل وصفات وانعام اوست ؛ بنابراين ، برترين وبزرگترين گونهء حمد ، ستايش وثناى حضرت حقّ است بذات خود در مرتبهء جمع و