تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
بىپايان وقدرت وعلم وعزّت فوق تصوّر ومجد وبقاء وثبوت وتحقّق وفعليّت تامّه واراده ومشيّت وجبروت مطلقهء أو ، بزرگترين دليل بر اختصاص حمد وشكر وسپاس وستايش وثناء بيحدّ وقياس بر ذات كريم وبيمثال اوست ؛ فسبحانه ، أعظم مرتبته وشأنه . قيصرى شارح فصوص الحكم ابن عربى فرمايد : حمد عبارتست از ثناى محمود وبقولي وفعلى وحالي تقسيم ميشود . امّا قولي آن حمد بزبان وثناء اوست بر لسان أنبياء وأولياء أو ، وفعلى آن عبارت از عبادات وخيرات واعمالي است كه أعضاء بدن وجوارح ، با توجّه بجناب كريم حضرت منعم حقيقي انجام ميدهد ؛ زيرا بدانگونه كه حمد بر زبان حامد جريان دارد ؛ بايد در افعال أو در طاعات وعبادات هم ظاهر آيد وافعال وطاعات بوسيلة أركان وجوارح تحقّق مىيابد ، پس هر عضوى داراى حمدى مخصوص بخود برحسب اقتضاء آن ميباشد ، وبلكه هر عضوى را در هر لحظه حمديست ؛ چنانكه پيامبر أكرم ( ص ) فرمود : « الحمد للّه على كلّ حال » واين أمر ممكن نگردد ، مگر اينكه هر عضو واندامى در جهت آنچه كه براي آن منظور خلق شده است بكار رفته ودر همان مورد استعمال شود ، وبتعبير ديگر در وجه مشروع حقّ مخلوق به خود ، بكار افتد وبه انقياد امر حقّ مبادرت ورزد واز طلب كمال مرزوق ، آنى نياسايد وبرحسب روح وقلب وصدق كامل ، به اتّصاف كمالات علمي وتخلّق به اخلاق اللّه عمل كرده واندك مسامحه‌اى روا ندارد . امّا حمد حالي ، عبارت از همين أوصاف وتخلّق بصفات واخلاق الهى بوده وبايد زبان حال هر عضوى از أعضاء بدن در جهت كسب كمال وصفت لايق آن عضو ، على الدّوام در ترقّى وتعالى وقرب بمرضات محمود باشد ، تا ملكات مزبور در ذات أو رسوخ يافته وحمد حضرت حقّ در مقام تفصيلي أو بمظاهر أكوان بر نفس خود از قبيل حمد حالي است ؛ وامّا حمد أو در مقام جمعى واجمال ، قولي ميباشد ، چنانكه در صحف وكتب خود ، قائل بدان بوده وأوصاف نفس خود را بيان كرده است ، وحمد فعلى حضرت حقّ ، اظهار كمالات جلالي وجمالى أو از غيب بشهود واز باطن بظاهر واز علم بعين أو در مظاهر صفات ومجالي افعالش ميباشد ؛ وامّا حمد حالي ذات حقّ ، تجليّات اوست بفيض أقدس وظهور نور أزلي ، كه هم حامد وهم محمود ، بجمع واجمال وفرق وتفصيل ميباشد . شيخ روزبهان ، صاحب تفسير عرفانى « عرائس البيان » عقيدة دارد كه حمد بر سه‌گونهء