تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
سپس بگويد : « الحمد للّه » هرآينه الحمد بهتر وبرتر از جميع كرانه‌هاى جهان است ؛ وباز از تفسير قرطبى منقول است كه اگر الحمد للّه بكسى الهام گردد ؛ نعمت آن به تنهايى از جميع نعم دنيا برتر است ؛ زيرا نعمتهاى دنيا فنا شدني بوده ونعمت الحمد باقي ماندنى ميباشد ؛ وحتّى برخى از مفسّران ذكر الحمد للّه را از ذكر لا اله الّا اللّه أفضل شناخته وگفته‌اند ، در لا اله الّا اللّه ، حمد نيست ، در صورتيكه در الحمد للّه ، هم حمد است وهم اللّه ؛ وبهمين دليل بيشتر مفسّران الف ولام حمد را بمعناى استغراق جميع أجناس حمد وأصناف آن دانسته واهميّت آنرا از الف ولام عهد ذهني بهردو قسم مذكور آن برترى ميدهند ؛ ودر حديث آمده است كه : « أللّهم لك الحمد كلّه ، ولك الملك كلّه وبيدك الخير كلّه وإليك يرجع الأمر كلّه » . فخر رازي در تفسير كبير « 1 » خود ، گويد : فرق بين حمد ومدح وشكر از وجوهى قابل تحقيق است : اوّل اينكه : مدح براي زنده وغير زنده حاصل است . مانند مدح لؤلؤ وياقوتى كه در غايت زيبايى است ؛ در صورتيكه حمد آن بىمعنى ميباشد ؛ پس مدح غير از حمد است . دوّم اينكه : مدح قبل از احسان وبعد از آنست ؛ ولى حمد تنها پس از احسان معنى دارد ونه قبل . سوّم اينكه : مدح مورد نهى شرعي است ، چنانكه رسول أكرم ( ص ) فرمود : « احثوا التّراب في وجوه المدّاحين » در صورتيكه حمد مورد أمر مؤكّد ومطلق بوده ، فرمايد ( ص ) : « من لم يحمد النّاس ، لم يحمد اللّه » چهارم اينكه : مدح ، سخنى است كه دلالت بر نوعي از أنواع فضائل دارد ، وحال اينكه حمد ويژهء دلالت بر فضيلتى معيّن است كه همان فضيلت إنعام وإحسان ميباشد ودر نتيجة معلوم شد كه مدح اعمّ از حمد است ؛ وامّا در فرق بين حمد وشكر بايد دانستكه : حمد داراى اطلاق وعموميّتى است كه شكر آنرا ندارد ؛ زيرا حمد در مورد انعام واحسان بشخص حامد وبغير أو تحقّق مىيابد ؛ در صورتيكه شكر اختصاص به إنعام واصل بشخص شاكر دارد وربطى به انعام بغير نخواهد داشت . ثعالبى « 2 » در تفسير خود نوشته است : « الشّكر ثناء اللّه على أفعاله ، والحمد ثناء عليه بأوصافه » وابن قيّم در تفسير « 3 » خود حمد را متضمّن أمور سه‌گانهء : محمود در الوهيّت ومحمود در ربوبىّ و
هامش
( 1 ) - الجزء الأوّل ، الطّبعة الثّانية ؛ النّاشر : دار الكتب العلميّة طهران . ( 2 ) - جواهر الحسان في تفسير القرآن ، عبد الرّحمن ثعالبى ؛ الجزء الأوّل ، مؤسّسهء اعلمى بيروت - لبنان . ( 3 ) - التّفسير القيّم ، لجنة التّراث العربي - بيروت لبنان .
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 644 | غلامحسين رضانژاد