اهانت وكتمان وظهور ووعده ووعيد را بتمامى ، محترق در نور سبحات وجه خدايى ومستهلك در عرصهء حضرت ذات أحدى خواهد ديد وبرتر از اين مرتبه جاى تحقيق وگفتگويى نبوده و : « إذا تمّ الكلام إلى اللّه فاسكتوا » حاكى از اين مقام أعلى ميباشد .
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 1123
مساهمون: غلامحسين رضانژاد
ص١١٢٣