- مىافتد كه آنوجود مقدّس در حاليكه رو بكعبه ايستاده است ، با زبانى متضرّعانه وعاشقانه وبيخودانه ميگويد : « أيكون لغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ؛ متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك ، ومتى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتى توصل إليك ؛ عميت عين لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيبا . فرأيتك ظاهرا في كلّ شيئى وأنت الظّاهر لكلّ شيئى ، كيف تخفى وأنت الظّاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرّقيب الحاضر ، إنّك على كلّ شيئى قدير » بهمين دليل است كه حضرت رسول أكرم وپيامبر خاتم ( ص ) را عين صراط مستقيم دانستهاند ودر « نور الثّقلين » حضرت أمير المؤمنين وائمّه - عليهم السّلام - را صراط مستقيم معرفى كرده ودر حقيقت اين وجودات مقدّسه عين مفهوم ومصداق هدايت بطريق حقّ بوده ونفوس آنان عين صراط مستقيم است ؛ ليكن در مقام عبادت وگفتن آيهء :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
بدانگونه كه خود ائمّه معصومين - سلام اللّه عليهم أجمعين - عمل كرده وشيعيان خويش را بدان تعليم نمودهاند ، كسى را بجز حضرت أحديّت ذاتيّه واسمائيّه نبايد ملحوظ نظر ومنصوب ذكر قرار داد ؛ وگرنه مفادّ ومعنى ايّاك در نعبد ونستعين محقّق نبوده وعابد بگونهاى از شرك خفى مبادرت كرده است ؛ وامّا در معنى برخى از اخبار كه از ائمّه روايت كردهاند : « واجعلو واحدة منّا ، نصب العين » مراد حقيقت وجودي آنان است كه عين صراط مستقيمند ، ونه صورت شخصي وناديدهء آن بزرگواران ؛ وبعبارت ديگر يعنى معنويّت توحيدي وربط واتّصال وفناى كلّيهء آنان ، كه عين پيوند والحاق بذات وصفات وأسماء اللّه ميباشد ؛ وگرنه هر صورت امكاني كه حائل بين عابد ومعبود گردد ؛ از معنى ومفهوم إياك خارج وبركنار بوده وخود آن سروران عالم وجود نيز ، هرگز كسى ، حتّى رسول خدا ( ص ) را كه واصل بمرتبهء أو أدنى بود ، حائل وحجاب بين خود وخداوند يكتا قرار ندادند ، اگرچه طبق كريمهء :
« وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ »
هيچ واسطه ووسيلهء تقرّبى بخداوند ومعبود بىهمتا ، أعلى وأشرف از آنحضرت وخاندان رسالت نبوده ونه هست ونه خواهد بود ، وبا اينهمه وجود هريك از آنان ، عين ربط بحقّ آنهم بعاليترين مرتبه ومقرّبترين درجات متصوّره ، وصراط مستقيم در هدايت بذات بىزوال حضرت أحديّت محسوب بوده وانگيزهء ابتغاء ووسيلهء مطمئن براي وصول وپيوستن بحقّند ، ولذا بدون وسيله وواسطه قرار دادن آن حضرات ؛ نوعي از طفره در اتّصال بصفات وأسماء اللّه وذات أو محقّق ومسلّم است كه