همان نيز مورد استدعايش واقع شد ، بدو داد ، واين دهش وداد ، از فيض أقدس حقّ صورت تحقّق علمي يافته وبفيض مقدّس با أو در عالم عين خارجي متعيّن وموجود گشت وسپس حكم قدرت حقّ انسانرا در أطوار وجود ومرور بر مراتب الهى وتكويني اقتدار حركت بخشيده ودر هر مرتبه ودرجهء خاصّى أو را بهدايت تكويني وتشريعي بپايگاه كمال ومقام وصال رسانده وبخلعت وتشريف حضور عند اللّه مشرّف فرمود ؛ وجميع موجودات ديگر را طفيل وجود انسان كامل قرار داد وآدمي محلّ وديعهء الهى ومخزن مكنون سراير حقّانى وبصورت اللّه مصوّر گرديده ومجمع ظهور كلّ أسماء وصفات حقّ واقع شد وبهمين دليل بايد متوجّه بود كه چنين انتهاء وغايتى را ، ابتداء سلوكى نيز وجود دارد ؛ ولذا عادت الهى وسنن نامتناهى ذات حقّ اوّل بدين اختصاص جارى است كه هركسى در مرتبهء مزيد عنايت ونعمت حفظ وحراست وآثار ويژگى در امر ، وشروع از منبع مشيّت الهى بدين مقام ، ونيل بشرافت نهايى ؛ در معرض عقل وتكليف ودعوت بهدايت بسوى صراط مستقيم قرار گرفته وبطرف نعمت تمام وغايت حكمت وايجاد ، رهسپار بمعاد گرديده ، وآنچنانكه از مبدء كلّ هستى نشئت گرفته ؛ با سريعترين سير استكمالى جوهري در اين عالم وحركت حبّى وعشقى در عالم مثال ، لمحهاى از حركت بازنمانده ودرجا نزند وبالنّتيجه نزول در عالم تكوين ومراتب كمال انساني ، أو را گرفتار خطرات دغدغه واضطراب وبعد از حقّ وخواطر شيطانى نكرده ودر كمال استقامت واستعانت از حقّ در عبادت وأطاعت كوشد ، تا در مراتب صعود وعروج هم طبق كريمهء :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
نلغزيده ودچار انحراف واعوجاج نگردد وآنچنانكه شاعر سروده است :
ما ز بالاييم وبالا ميرويم * ما از آنجاييم وآنجا ميرويم
از سوى ديگر خداوند تعالى بملائك دستور سجدهء تكريم وتعظيم - ونه عبوديّت - به آدم عليه السّلام را صادر فرمود ؛ وآنان نيز بسجود أو پرداختند ؛ وكريمهء :
فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ *
مؤيّد آنست ؛ ولى چون إبليس به امتناع پرداخت وبأمر سجدهء تكريمى آدم تن درنداد ، واستكبار ورزيد ، خداوند ويرا خوار ولعن كرده ، وكرائم الهى دليل وشاهد اين معنى است كه فرمايد :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ . قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ؟ ، قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ، قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ، وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ