تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
خاتم ( ص ) چنين نبوده وفرمايد : « شيطانى أسلم على يدي » والبتة أولو العزم بودن هر نبىّ ورسولي موجب سنگين گرديدن بار مسئوليّت آنان از بندگان ديگر بوده ودر رسول خاتم ( ص ) بيش از همهء أنبياء ورسل است ، ولذا واجبات ومستحبّات ومكروهات وحلال وحرام دين أو نيز بيش از جميع أديان ميباشد ؛ والبتّه در دارندگان علم نيز چنين بوده وهر فردى از أمم أنبياء سلف وامّت محمّدى ( ص ) كه عالمتر از ديگران باشد ، مسئوليّت ووظيفهء أو هم بيشتر از ساير مردم بوده ودر امر ثواب وعقاب نيز همين حكم وقاعده جريان دارد .

لطيفهء دوّم :

در قرآن حكيم دو نوع عبد آمده : يكى عبدي كه در تحت سلطان وعلم وارادهء حضرت حقتعالى مقهور بوده وعموم مخلوقات وموجودات واز جملهء آنها انسان هم بذات خود بعبادت وخضوع وتذلّل وقهر كبرياء أو عابدند ؛ وكريمهء قرآني :
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
وبهمين دليل سجود آنان نيز ذاتي بالعموم بوده ودر آيهء :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
كه سجود موجودات آسمانى وزمينى وخورشيد وماه وستارگان وكوهها ودرختان وچهارپايان وحيوانات ديگر ، از قبيل سجدهء فطرى وذاتي يا تكويني است ؛ مگر انسان كه در جملهء
« وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
هم داراى سجدهء تكويني وذاتي است وهم صفاتى يا تشريعي ؛ ليكن جميع آدميان بلحاظ فطرت خود ساجد ذاتي وتكويني ميباشند ، وكريمهء نازل در سورهء نحل :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
دلالت بر اين دارد ؛ زيرا كلمهء دابّه در شمول فراگير خود ، انسانها را نيز شامل ميگردد ، زيرا دابه يعنى جنبنده وآدميان هم جنبنده‌اند ، بويژه كه داخل در جميع مخلوقات وأشياء ، سايهء آنان بچپ وراست افكنده گرديده وطوعا وكرها ساجد درگاه حقّند ؛ وبخشوع ذاتي در كار پرستش ميباشند ؛ واين معنى در كريمهء :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ
بوضوح معلوم است ، ولذا جملهء
« كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
مفيد معنى عبادت تشريعي وصفاتى است كه برخى از آدميان بانجام دادن آن ميپردازند وبعبادت خاصّ نيز موصوف است ؛ وگرنه هيچ انساني موجود نيست كه بالفطرة وبذات خود بدرگاه خداوند حكيم ساجد نبوده باشد ؛ نكتهء ديگر اينكه با توجّه بدنبال آية كه فرمايد :
« وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ