تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 902

مساهمون:

ص٩٠٢
يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ »
وآنگاه هرچه در نزد خداوند تعالى از مجرّدات أمرى است بهمين ويژگى اختصاص داده وگويد :
« إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ »
يعنى جميع موجودات امرى كه خلقت آنان در التزام حضور حقتعالى است از عبادت وتسبيح وسجود أو اباء واستكبار نداشته وبطور دائم در پرستش حقّ استغراق دارند ؛ وسپس بطور كلّىتر بايد دانست كه هركس وهرچه در آسمان وزمين وبين آنهاست ، عبيد ومملوك خداوند بوده وبدون انقطاع ودائم بعبادت أو خوىگر وتسليم ومطيعند ؛ ولذا جميع مخلوق از طريق ربّ خاصّ خود كه اسمى از أسماء اللّه ميباشد ، عبيد ربوبيّت أو بوده واز اينطريق عابد الوهيّت حقّند ؛ ولذا در سورهء حجر نازل است :
« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
يعنى تا مرگ تو فرارسد ، پروردگار خود را عبادت كن ، ودر آيهء 21 از سورهء بقره فرمايد :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ »
ودر سورهء حجّ نيز بدين كريمه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ
كه بوضوح ايمان آوردن وركوع وسجود وعبادت را خاصّ پروردگار عالميان قرار داده است ؛ ليكن چون جميع عبادات بهروجه از طريق ربّ كه اسم ظهور حقّ در پرستش خلق است به آستان خداوندى راجع بوده ودر نهايت معبود حقيقي جميع ممكنات أمرى وخلقي ذات يكتاى أحدى است ؛ ولذا هر عبادتي از هر عبد يا موجود خلقي وامرى ومادّى ومجرّد واقع شود بطور مستقيم بدرگاه خداوند بىنياز وبىانباز بوده وجميع آيات نازله در سوره‌هاى قرآني ناظر بهمين حقيقت وحاكى از اين واقعيّت است ؛ وبهروجه هر نماز ونياز وهر راز وگداز وركوع وسجود وفراز وفرودى در تحليل توحيدي صحيح ودر حركت در صراط مستقيم ، جز براي حضرت حقتعالى مقبول نبوده وبلكه جميع عبادات مطلقه وذاتي ، متوجّه بسوى اللّه ميباشد ، در حاليكه بسيارى از عبادات صفاتى ، اگرچه مستحقّ وأهلي جز خداوند ندارند ؛ ليكن بر وجه غيرمستقيم بدو راجع بوده وبقول كريمهء قرآني :
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ »
و
« ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً »
وجنّ وانس در اين عبادت صفاتى سهيم ودر مأموريّت عظيم پرستش حضرت حقتعالى دخيلند ؛ نهايت اينكه مراتب عبادت ونحوهء عبوديّت هريك از أنواع وأجناس آفريدگان ، برحسب كمال ونقص وقرب وبعد آنان بخداوند متعال متفاوت بوده واز كمّ وكيفى خاصّ برخوردار ميباشد ؛ وبهمين مناسبت در سورهء حجّ آية يازدهم نازل است :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ، فَإِنْ