تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 855

مساهمون:

ص٨٥٥
بزرگوار بسيار بوده وكرائم قرآني هم در تأييد اين معنى پرشمار است ، مانند :
« إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ، هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » *
وكريمهء
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً »
و
« أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ »
و
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
وحضرت رسول أكرم ( ص ) نيز در مقام تعريف ذات خود در سورهء زمر فرمايد :
« قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ »
ودر همين سوره باز بعبادت خود از حضرت حقتعالى افتخار نموده وفرمايد :
« قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي »
زيرا نه‌تنها رسول بزرگوار اسلام ( ص ) ، كه هر انساني از أنبياء عظام ورسولان كرام وأوصياء فخام آنان وعارفان شامخ وحكيمان راسخ ؛ بهر درجه ورتبتى در كمال وشرافت ورفعت وعظمت رسيده‌اند ، از عبادت بوده است .

لمعهء يازدهم :

كريمهء
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
طبق حديثي قدسي بين خداوند متعال وعبد عابد أو واقع بوده وبه
« إِيَّاكَ »
مورد اراده ، حضرت حقتعالى است ، و
نَعْبُدُ
و
نَسْتَعِينُ
از عبد بوده وبنقل از تفسير شيخ طبرسى - أعلى اللّه درجاته في الجنّة - از رسول خاتم ( ص ) كه آنحضرت فرمود : « قال اللّه تعالى : قسمت الصّلوة بيني وبين عبدي نصفين ، نصفها لي ونصفها لعبدي ؛ فإذا قال العبد :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
يقول اللّه : حمدني عبدي ، فإذا قال :
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
يقول اللّه أثنى علىّ عبدي ؛ فإذا قال العبد :
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
يقول اللّه : مجّدنى عبدي ؛ فإذا قال العبد :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
يقول اللّه : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ؛ فإذا قال :
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
إلى آخره -
وَلَا الضَّالِّينَ
قال اللّه : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل » . بنابراين قدسيّهء فخيمه ، خداوند نماز را بين خود وبنده‌اش قسمت فرمود ، يعنى هرگاه كه كريمهء الحمد را بخواند ؛ حضرت باريتعالى فرمايد : بنده‌ام مرا ستود ودر مقام پرستش من برآمد ؛ وچون آيهء
إِيَّاكَ
را بخواند ، خداوند فرمايد : مرا ثنا گفت ؛ وچون مالك يوم الدّين را قرائت كند ، بتمجيد من مبادرت نمود ؛ وآنگاه كه به آيهء
« « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
پرداخت ؛ ذات حقتعالى فرمايد : اين كريمه بين من وبنده‌ام واقع بوده وشايسته عبد بودن اينستكه هرچه را ميخواهد از من بخواهد ؛ وچون
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
را تا
وَلَا الضَّالِّينَ
بخواند ، اين كريمه از بنده‌ام بوده وبر اوست كه از من سوآل كند . پس ، با توجّه بحديث قدسي مورد نقل ؛ بايد بمرتبهء عبد بگاه صلات پرداخته وگفت كه مراد از ايّاك نعبد ، عبادت انسان عابد است ، براي حضرت حقّ اوّل واين عبادت بحقيقت خود نرسد ، مگر با عبوديّت ؛ وبهمين دليل هر عابدى بكمال عبوديّت نرسد ،