تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩
مانند دين اللّه ودين الحقّ نيز بكار رفته ودر عرف مسلمانان باسلام اضافه گرديده ودر قرآن مجيد در كريمهء :
« وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ »
اسلام را دين حقّ ودين خدا معرّفى كرده وجز اسلام هيچ ديني مقبول حضرت باريتعالى نميباشد ؛ زيرا كاملترين وآخرين أديان درشمار است ؛ ودر آيهء :
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
ميتوان بوضوح بدين معنى دست يافت ؛ وهمچنين است
« الدِّينُ الْقَيِّمُ »
در سورهء يوسف ؛ و
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً »
در سورهء روم ، و
« ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ »
در همان سوره ؛ و
« مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » *
و
« أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ »
وإضافات وتركيبات الهى ديگر در قرآن كريم كه بصورت :
« إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ »
و
« أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ »
و
يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
و
« غَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ »
و
« الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً »
و
« مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً »
و
« قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ »
و
« إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ »
وموارد ديگر در قرآن حكيم ، كه همگى از معاني متعدّد ومختلف دين حكايت داشته وما از باب اختصار ورعايت ايجاز از آوردن آيات وروايات ديگر در اين مبحث ، بهمين مقدار بسنده ميكنيم . در اينكه دين در نزد حضرت باريتعالى اسلام است ؛ جاى كمترين ترديدى نبوده وكريمهء :
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
وساير آيات قرآني در تركيبات وإضافات :
« الدِّينُ الْخالِصُ »
و
« رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
واكمال دين ودين قيّم وحنيف وجز اينها مؤيّد راستين وشاهد صدق اثبات اين مدّعى است ؛ ليكن اسلام هم بر دوگونه ميباشد ؛ يكى : اسلام ظاهري كه عبارت از اقرار بزبان وعمل بأركان بوده وبيشتر موضوع علم فقه وعلوم ظاهري ديگر در مسائل واحكام واستنباط آنهاست ، ولذا چنين تعبيرى از اسلام را جسدانى دانسته‌اند وهر جسدانئى ناگزير ظلمانى ميباشد ، وگونهء ديگر اسلام نوراني است كه باطني بوده وشرح صدر ومنوّر گرديدن بأنوار الهى وروحانيّت مطلقه ومحضه نيز از شؤون آن درشمار آمده واز نوع نخست بظلمانى واز دوّم بنورانى تعبير كرده‌اند ، وبهمين دليل ، جسد بودن ظاهر آن ، بظلمت ليل معبّر است وروح بودن باطنش بيوم ؛ واقتضاى جسد اقرار بزبان وعمل بأركان وپاكى ظاهر ميباشد ومقتضاى روح ، شرح صدر وسلامت قلب وطهارت باطن بوده وچنين اسلامى عين اعتقاد باحكام أزلي وقضاء وقدر الهى است ؛ بنابراين ، كسيكه در اسلام جسدانى متوقّف گرديده وبمرتبهء روحانيّت آن نائل نيامد ، در سير ليلة الدّين ، رهسپارى متردّد ومتحيّر بوده وهمانند حضرت
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 769 | غلامحسين رضانژاد