فصل ششم در حقيقت يوم الدّين
« بخش نخست در معنى وضعي ولغوى وإضافات آن »
ابن منظور در لسان العرب ؛ « 1 » مفهوم ومعنى يوم را از طلوع خورشيد تا غروب آن دانسته وجمع آنرا أيوام آورده است كه واو آن بياء تبديل گرديده وبا ادغام دو ياء ، كلمهء أيّام پديد آمده است ؛ وبا استشهاد بكريمهء :
« وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ »
ايّام را بنعمتهاى الهى ونيز به نقم أو معنى كرده است ، واز أبىّ بن كعب - جمعآورندهء قرآن - وأو از نبىّ أكرم ( ص ) روايت نموده كه مراد از ايّام اللّه در كريمهء فوق نعمتهاى اوست ؛ وبيوم نعم ويوم بؤس مورد كاربرد دارد ، ودر مواردى هم بمعنى وقت حاضر بكار رفته ، چنانكه عرب گويد : « أنا اليوم أفعل كذا » وسيبويه همين معنى را با استناد بقرآن مجيد آورده وكريمهء :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ »
را دليل آن قرار داده ويوم الأيوم ، يعنى روز آخر ماه ومانند ليلة ليلاء ويوم ذو ايّام وذو أياييم ، از لحاظ طول شرّ آن بر اهلش بوده وعرب كلمهء ايّام را كه جمع يوم است بمعناى وقايع بكار برده وجملهء : « وهو عالم بأيّام العرب » را بمفهوم عالم بوقايع آورده است ؛ خواه ايّام مزبور بخير ويا به شرّ باشد ؛ وعالم محدّث ، شيخ فخر الدّين طريحى در « مجمع البحرين » « 2 » يوم را بمعنى وقت ابتداء خلقت وانقضاء آن دانسته وبه آيهء مباركهء
« خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ »
و
« فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ »
هامش
( 1 ) - دار صادر بيروت ، 1388 هجرى .
( 2 ) - المكتبة المرتضويّة ، الجزء السّادس ، تهران ناصرخسرو ، الطبعة الثانية 1395 هجرى .