تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
استشهاد نموده است ، وراغب أصفهاني در « معجم مفردات ألفاظ القرآن » « 1 » يوم را بمدّتى از زمان طلوع شمس تا وقت غروب معنى كرده واضافه يوم وايّام را به اللّه از باب تشريف به امر أو آورده است . گاهى يوم را بمعناى واقعه‌اى بزرگ وحادثه‌اى بسيار مهمّ بكار برده‌اند والبتّه يوم بدين معنى ، همان ظرف زمان يا روز وقوع حادثه يا واقعهء قابل اهميّت ميباشد ونه اينكه خود كلمهء يوم براي حادثه يا واقعهء مزبور وضع شده باشد ؛ مانند يوم الأحد ويوم الخندق كه در چنان روزى واقعهء خندق وأحد اتّفاق افتاده است ودر اينصورت يوم اضافه به أحد يا خندق ميگردد . گاه ديگر يوم بمعناى دوره وعصر وزماني بسيار استعمال ميشود ، مانند ايّام الخصب ويا عصر أموي وعبّاسى ، كه اگرچه محدود بزمانهايى بسيار از حيث هفته وماه وسال است ؛ ليكن از باب اختصار يا الحاق معاني وموارد ديگر بدان ، آنرا يوم خوانده‌اند . از حيث وضعي ولغوى ، يوم را در مقابل ليل بكار برده‌اند ، ومراد از اين وضع ، روشنايى آنست كه در قبال تاريكى مورد استعمال است ، وأرباب هيأت از يوم بدين معنى ، به قوس النّهار در برابر قوس الليل تعبير واصطلاح كرده‌اند ، مانند آيهء :
« كَمْ لَبِثْتَ ؟ ، قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ »
. يوم در قرآن حكيم در معنى وجود خاصّ وهر مرتبه‌اى از مراتب وجود بكار رفته است ؛ وهمچنين بعوالم ونشئآت وجودي هم اطلاق گرديده است ؛ چنانكه در كريمهء قرآني واقع در سورهء أعراف ويونس نازل آمده :
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » *
ودر جاى ديگر از كتاب اللّه :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
و
« يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ »
نيز استعمال شده است . كلمهء يوم وجمع آن ايّام در قرآن مجيد بمعانى مختلف ديگر مانند :
« ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ »
و
« يَوْمَ الْجَمْعِ » *
و
« الْيَوْمِ الْآخِرِ » *
وبا إضافات وصفات وتركيباتى متفاوت ، از قبيل :
« فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ »
و
« يَوْمُ الْفَصْلِ » *
و
« الْيَوْمُ الْحَقُّ »
و
« يَوْمٍ عَظِيمٍ » *
و
« يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ »
و
« الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ »
و
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ »
و
يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
و
يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
و
« يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً »
و
« يَوْماً ثَقِيلًا »
و
« يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً »
و
« يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ »
و
هامش
( 1 ) - توزيع دار الفكر ، بتحقيق نديم مرعشلى ، 1392 .