واز جانب ديگر كلّ ممكنات ، مملوك وعبد مالك خود ، يعنى حضرت حقتعالى ودر تحت قدرت واراده وشمول مشيّت ونفاذ امر وحيطهء كاملهء أو قرار گرفته واين امر در يوم الدّين بنحوى واضح وروشن آشكارا بوده وبدين دليل يوم الدّين را يوم الجمع نيز گفتهاند ؛ وآنچنانكه حضرت باريتعالى مالك ظاهري است مالك باطني هم ميباشد وحديث نبوي : « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرّحمان » مؤيّد همينقدرت ونفوذ وتسلّط واقتدار باطني ذات حقّ بر بندگان ومملوك خود است ؛ ولذا خداوند تعالى ، هم بر عباد ومملوك خود از حيث كثرت افراد وآحاد آنان وداشتن انحاء تصرّفات مالك است وهم بدليل حقيقت حقّهء مالكيّت أو كه غير از احكام مالكيّت مجازى ميباشد ؛ داراى استيلاء ونفاذ امر بر مملوك وعباد خود ، بهيأتى وحداني وبحيثيّتى اجتماعي بوده ، وبتعبيرى بهتر لحاظ مالكيّت أو عين احكام ملكيّت واعتبار ملك بودنش ، عين مالكيّت حقيقي حضرتش ميباشد وبالمآل قرائت
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أرجح بر ملك يوم الدين است ؛ وحدّاكثر واز باب احتياط جمع بين ايندو در قرائت سورهء فاتحه وبويژه در هنگام صلاة ميباشد ؛ زيرا كريمهء الهى خالى از يكى از ايندو اسم نخواهد بود .