فصل چهارم كاربرد مالك وملك در آيات قرآن ومشتقّات آنها وبرهان بر هريك
هريك از مالك وملك در كلام وكتاب اللّه داراى كاربردى ويژه ميباشد كه در حدّ استقصاء علمي به آوردن آنها مبادرت ميشود ؛ از جمله در مورد مالك ؛ علاوهبر
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ،
در سورهء آل عمران نازل است :
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ »
وريشهء اين كلمه در قرآن بسيار مورد استعمال واقع شده ، واز جملهء آنها :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ ، لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
و
« لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ » *
و
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
و
« لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ »
و
« لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما » *
كه در چند سوره نازل است ؛ و
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ *
و
« لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ »
و
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
و
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ
و
« اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ »
و
« مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
وبرخى از آيات ديگر كه از باب ايجاز بنقل آنها نپرداختيم . در جميع اين منقولات ، مالك حضرت حقّ است وملك يا ملك از آن اوست ؛ بخصوص در چند آية كه اختصاص بيوم دارد ومراد از يوم در آنها روز قيامت وجزا ودين است ؛ كه صريحا وبدون كمترين ترديد ، مؤيّد معنى كريمهء
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
بوده وكمترين شك وشبهه واشكالى در مفادّ آنها بلحاظ وضوح كامل جايز نخواهد بود .
امّا مواردى هم در قرآن حكيم از اسم ملك آمده كه ذيلا بنقل مستوفاى آنها مبادرت ميشود ، مانند :
« فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ » *
و
« هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ »
و
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ »
كه تعداد آنها نسبت بمالك وملك