متمّم ، مانند كريمهء منقول :
« وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ »
4 - ربّ بمعنى مربوب وآيهء :
وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ
دليل بر آن بوده ومربوب وربيب در اين آية داراى معنا وحكمي واحدند . 5 - ربّ بمعناى مصلح نيز بكار رفته است ؛ چنانكه گويند : الرّبّ ، المصلح للشيئى ، يقال : رببت الشّيئى ربّا ، إذا اصلحته وقمت عليه ، ولذا گفتهاند كه خداوند عزّ وجلّ مالك ومصلح هر شيئى بوده وصلاح دهندهء شؤون آن نيز ميباشد .
6 - ربّ بمعناى ثابت ؛ كه باعتبار ثبوت أزلي ذات حقتعالى وعموم كمال وجمال أو بوده وطبق قاعدهء حكمي : « واجب بالذّات از جميع جهات وحيثيّات وكمالات نيز واجب است » وبهمين دليل وجود ممكنات متغيّر ومتجدّد وغيرثابت بوده وبرخلاف ذات واجبالوجود ميباشند ، كه بهيچوجه تغيّر وتجدّدى را نمىپذيرد .
صدر الدّين قونوى - شيخ كبير - ربيب ودستپروردهء شيخ أكبر ، ابن عربى ، در تفسير خود بر سورهء حمد ؛ اسم ربّ را از حيث لغوى داراى پنج حكم ميداند كه هر حكمي را صفتي خاصّ واسمى ميباشد ؛ وبهمين دليل اسم ربّ را در پنج حكم : ثبات وسيادت وإصلاح وملك وتربيت دانسته وبراي هريك از آنها اسمى مأخوذ از صفت آورده كه عبارتند از : مصلح وسيّد ومالك وثابت ومربّى ؛ كه توضيح عرفانى وتعريف هريك در « اعجاز البيان في تأويل أمّ القرآن » تأليف آن عارف آمده است .
7 - ربّ بمعناى تعالى وسيّد وثابت ، از أسماء ذاتي حقتعالى است ؛ در صورتيكه اگر بمعناى صاحب ومالك وغالب وقاهر آيد ، از أسماء صفات الهى ميباشد ؛ ونيز اگر ربّ را در مفاهيمى چونان منعم ومربّى ومتمّم بكار بريم از أسماء فعل بوده ، ودر نتيجة اسم ربّ با هر حكمي بصفتي خاصّ واسمى از أسماء ذاتي وصفاتى وفعلى حقّ مورد استعمال واقع ميگردد .
بارى ، بيش از هشتصد وسى مورد اسم ربّ در آيات قرآني با اضافاتى مختلف آمده است ، واين إضافات عبارتند از : ربّه وربّها وربّهما وربّى وربّهم وربّنا وربّكما وربّيون وربّانيّون وربّانيّين ، وربائب وربّك ؛ كه بجز اسم اللّه بسيار بيش از أسماء ديگر الهى در قرآن حكيم بكار رفته است ، والبتّه موارد كاربرد اسم اللّه نسبت به اسم ربّ خيلى بيش از سه برابر ميباشد ، يعنى سه برابر باضافهء دويست وهشت عدد ؛ وسرانجام بايد دانست كه اسم ربّ در معاني مختلف از قبيل : جاعل ومربّى ومالك وسيّد وولىّ وصاحب ومصلح وثابت ومقوّم وحافظ ومبقى ومبلّغ بكمال وغالب وقاهر ومتمّم ومنعم
و