فصل نهم در تفسير ربّ العالمين
در كتاب تاج العروس من جواهر القاموس ، از پيشواى أهل لغت ، محبّ الدّين أبى الفيض السّيد محمّد مرتضى الحسيني « 1 » الواسطي الزّبيدى الحنفي نزيل مصر ، در معنى كلمهء ربّ آورده است كه « الربّ » هو اللّه عزّ وجلّ وهو ربّ كلّ شيئى ، أي مالكه وله الرّبوبيّة على جميع الخلق لا شريك له وهو ربّ الأرباب ومالك الملوك والأملاك .
آنگاه از أبو منصور نقل ميكند كه الرّب در لغت بر مالك وسيّد ومدبّر ومربّى ومتمّم اطلاق ميگردد ؛ ولى بدون الف ولام بر غير از خداوند تعالى نيز استعمال شده ؛ ودر صورتيكه ربّ بمعنائى غير از خداوند متعال بكار رود ، بايد بنحو اضافه باشد ، مانند ربّ البيت وربّ الدّار وربّ الدّابة وغيره ؛ ودر لسان العرب وامّهات كتب لغت نيز اسم ربّ را بمعانى مذكور آوردهاند ؛ ولذا هركس مالك چيزى است ، ربّ آن چيز هم بوده وبمعناى مستحقّ وصاحب ومولى وسيّد نيز بكار رفته است ؛ وجمع آن به « أرباب وربوب » آمده و « ربّانى » عالم ومعلّمى را گويند كه علوم الهى را بمردم آموزد ، واز محمّد بن علي بن حنفيّه منقول است كه چون عبد اللّه بن عبّاس درگذشت ؛ مردم گفتند :
« اليوم مات ربّاني هذه الأمّة » وعلى ، أمير المؤمنين عليه السّلام والصّلاة فرمايد : « النّاس ثلاثة ، فعالم ربّانى ومتعلّم على سبيل نجاة ، وهمج الرّعاع الخ » ومراد آنحضرت از ربّانى ، عالمي راسخ وعارفي شامخ در علم دين است كه بعلم خود عمل كند وچنانكه شيخ
هامش
( 1 ) - المجلّد الأوّل الطّبعة الأولى بالمطبعة الخيريّه مصر سنة 1306 هجرى .