تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
تسبيح بوده ، اوّلين آن به صفات اثباتى يا كمالى وجمالى خداوند متعلّق است ، ودوّمين آن بسلبي ويا تنزيهي أو تعلّق داشته ، ودر نتيجة هر حمدى عين تسبيح وهر تسبيحى حقّ حمد بوده وكريمهء قرآني :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »
وكريمهء ديگر :
« لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ »
كه ملك يا مالك هميشه در ملك خود داراى حكم وسلطه بوده ومملوك وى بايد به ثناء أو پردازد ، بويژه كه
« لَهُ الْحَمْدُ »
مؤيّد اين أمر است كه مالك يا ملك ، محمود مملوك وحامد خود ميباشد وچون هميشه ملك از مالك يا ملك حقيقي است ، حمد نيز بدو تعلّق داشته وهيچ شيئى وچيزى از صغير وأصغر تا كبير وأكبر يافت نميشود كه از حكم الهى خارج گردد ، وآيهء :
« لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ »
دليل بر صدق اين مدّعى است وبعبارت ديگر تسبيح حقّ ، عين تحميد أو بوده وكريمهء :
« وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ »
و
« سَبِّحْ بِحَمْدِهِ »
دلالت بر حمد وتسبيح كلّ أشياء اعمّ از أمرى وخلقي بر محمود حقيقي وخداوند مورد تسبيح كائنات را داشته وهيچ موجود ومخلوقى از ملك وحكم وسلطنت مطلقه وبىزوال حضرت حقتعالى خارج نبوده وبالمآل از گزاردن حمد وثناء وشكر ومدح أو نيز غافل وعبث ومهمل نخواهد ماند وبا اينهمه بايد بمضمون اين بيت وبهمنوائى با شاعر گفت :
ما را چه حد حمد وثناى تو بود * هم حمد وثناى تو ، سزاى تو بود