تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
از طرف ديگرى تركيب در ذات حقّ مقتضى تعدّد واجب الوجود بوده ؛ وهريك از ما به الاتّحاد وما به الامتياز ذاتي أو ميباشد ؛ وچون ايندو جزء ، موجب تركيب ذات واجب الوجود است ؛ هريك از ايندو هم بصفت وجوب موصوفند ؛ وگرنه بايد هريك ممكن الوجود باشند وتركيب ذات واجب از امكان ووجوب لازم آمده وبالبداهة باطل است ؛ ودر غير اينصورت يكى از ايندو ممكن است وديگرى واجب ، كه تركيب ذات حقّ از ايندو هم بديهي البطلان بوده وباقي نميماند ، جز وحدت حقّهء بدون قيد وشرط كه آن عين حقيقت ذات حقّ است . در خاتمه پس از اتمام اين مبحث ، بنحو اختصار ، در مسئلهء بساطت وجود در ذات واجب - تعالى شأنه - پرداخته وميگوييم : ذات واجب ، واحد وأحد بسيطى است كه از هرگونه شائبه تركيب واجزاء خارجي وجنس وفصل مبرّى بوده وعلى الاطلاق هيچ‌گونه شريك در وجود فردى أو نيست ؛ وبقيّهء افراد وجود در حقيقت بمنزلهء اظلال وفروع واطوارى از أو در شمار آمده واز بساطتى محضه برخوردار ميباشد ؛ وجملهء « ليس في الدّار غيره ديّار » حاكى از حقايق مزبور است . بعلاوة در طبيعت وجوب ، فردى جز أو نيست ووحدت وواحديّت ، مرتبهء اعتبار أسماء وصفات خداوند بوده وبدين ملاحظات واحد ، اسم ذات حقّ وأحديت مطلقه صفت اوست ؛ كه با ملاحظهء آن ، كثرات صفاتى وأسمائي از أو مرتفع گرديده وجميع تعيّنات از أو بركنار ميشود ، وبتعبير ديگر مقام أحديّت جمعى در حقيقت ذات أو مندرج ميباشد ؛ ولذا از مادّه وصورت خارجي وذهني وهر كمّ وكيفيّت مورد تصوير وتصوّرى بدور است ؛ وهمچنين از اجزاء حدّى وحملى ونيز لا بشرطى وتركيبي وغيره منزّه بوده وحتّى از اجزاء مورد اعتبار ذهني هم كه بشرط لا محسوبند فارغ ومبرّى است ؛ وهيچگونه شائبهء جنس وفصلى در وجود أو نبوده ودر اين معنى بقول شاعرى عارف :
نه أشارت مىپذيرد ، نى گمان * نه كسى زو ، نام دارد ، نى نشان
بهر تقدير ، ذات واجب الوجود از بساطت حقّه‌اى بهره‌مند است كه هرگونه اجزاء خارجي وذهني وكلّى وجزئي ومقدارى وتعليمي وطبيعي وعلّتى نداشته ودر بسيط الحقيقة وكلّ الأشياء وليس بشيئى منها بودن خود ، از جميع آنها منزّه ميباشد ؛ و
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 80 | غلامحسين رضانژاد