تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وعلل ومعلولات آنها آگاه نخواهد گرديد ؛ وكسيكه قصد فهم وشناخت حقايق أشياء را دارد ؛ نخست بايد بدنبال علم بحقايق آنها بوده واز علل وأسباب آنها تحقيق كند ؛ وبمعرفت أصول وقوانين وأجناس وأنواع يا كلّيات آنها فائق وموفّق آيد ؛ سپس ببحث وبررسى در فروع وأنواع وافراد آنها پردازد ؛ وبايد ملاك اين أمور را در حدوث عالم وكيفيّت ابداع واختراع آن را از مرتبهء علّة العلل شناسد ، تا بكيفيّت ترتيب ونظام موجودات وكائنات بدانگونه كه هستند به اندازهء طاقت بشرى آگاه گردد ، وبهمين ملاحظه فلاسفه در مقام تعريف فلسفه وحكمت گفته‌اند : « الفلسفة هي العلم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليها في نفس الأمر بقدر طاقة البشريّة » كه اين تعريف شامل تحقيق در أحوال كلّ موجودات از امرى وخلقي ومرسل وطبيعي ومجرّد ومادّى ونفسي وعقلي گرديده وهرچه در عالم وجود است در اين تعريف مقيّد شده وحكيم يا فيلسوف در مقام تحقيق بايد بكيفيّت ابداع واختراع وحدوث وتحقّق آنها آگاه شده وبچگونگى صنع وفعل وعمل وآثار حضرت حقّ در هر موجودى با ادّلهء برهاني وظوابط عقلي وايقانى وقواعد كلّى ومنطقي دست يافته واز هيولى در مرتبهء فرودين وجود گرفته تا عناصر وزمان ومكان وجسم وحركات وأدوات وأعراض وطبايع وأفلاك ونفوس جزئي وكلّى وقدسي وعقول نازله وصاعده واوّل وكلّ ، تا أسماء وصفات وافعال حضرت حقّ ، وذات بيزوال أو معرفت وعلم برهاني تحصيل كند ، ولذا برخى از حكماء حكمت را با قيد على ما هي عليها وبقدر طاقة البشريّه تعريف كرده‌اند ، زيرا رسيدن بحقايق منطوى در علم خدا وظهور آن در مظاهر وكيفيّت ونحوهء ابداع واختراع وانشاء وخلق وايجاد هر موجود ، بطور منطبق وبرابر با علم خداوندى براي هر حكيم وفيلسوفى ممكن الوقوع نبوده ولذا هر حكيمى بقدر طاقت وتوان علمي ومعرفت خود ودر حدّ بشرى ميتواند بژرفاى حقايق هر موجودى از ذرّهء هباء تا درّهء بيضاء راه يافته وبتعمّق واستدلال بر وفق ضوابط وأصول كلّى منطقي وبرهاني پردازد ؛ ودر صورتيكه در اين تحقيق موفّق گردد ؛ آنگاه نفس ناطقهء أو شبيه كلّ عالم محسوس ومعقول گرديده وبكمال متصوّر نائل مىآيد وبهمين ملاحظه برخى از حكماء در تعريف حكمت بعبارتي ديگر پرداخته وگفته‌اند : « الحكمة صيرورت الإنسان عالما عقليّا مضاهيّا للعالم العيني » ودر اين تعريف برابرى عالم عقلي وانطباق وشباهت كلّى وجزئي آن بعالم عيني وخارجي ملحوظ گرديده ودر ضمن اين تعريف ، ميتوان بمقام ومرتبهء
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 57 | غلامحسين رضانژاد