تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
كلام ، اختصاص بحضرت باريتعالى داشته وعين ذات أو ومنشأ خلق وابداع وظهور واختراع كلمات وآيات تكويني ديگر است . صدر المتألهين شيرازي - عليه آلاف الرّحمة والرّضوان - مرتبهء نخست از كلام را به « قسم أعلى » توصيف كرده وآنرا منتهاى مراتب وغايات براي كلمات بعدى شناخته وبه انيّات عقلي وكلمات اللّه التّامات ، در امر ابداع وايجاد معرّفى كرده است ؛ ولذا نفس حقيقت الهى ، عين كمال وغايت وى بوده ودر واقع « ما هو » در كلمات اللّه ، عين « لم هو » ميباشد وبهمين جهت بمفادّ كريمهء قرآني :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
خود شاهد وخود مشهود ، وخود دالّ ومدلول بوده وچگونه چنين نباشد ؛ زيرا در صادر نخست ووجود منبسط هم كه بر كلّ هياكل ممكنات سريان هستى داشته وجامع جميع حقايق وفعليّات محضه بنحو أعلى وأتمّ است ، همين وحدت حقّه موجود بوده ودر حقيقت ، شأني از شؤون ذات حقتعالى ميباشد .

2 - كلمات تامّات :

برخى ديگر از مراتب كلام ، تامّترين وأكمل فعليّات وجودي است كه جامع الكلم وكلمات اللّه التّامات بوده ومظهر آن ، نفس نفيس محمّدى ( ص ) است كه هادي امّت مرحومه ميباشد واز آن بروح أعظم وعقل اوّل نيز تعبير گرديده است . اين كلمهء وجودي ، نخستين كلام اعلاى الهى ميباشد كه با شقّ اسماع ممكنات ، به برترين مرتبهء كلمه در عالم تكوين نائل آمده وبرحسب فطرت الهى خود ، مستكفى بالذّات ونيز باطن ذوات العقول والنّفوس در هردو سلسلهء نزول وصعود است وپس از أو صورت وسيرت أنبياء ورسل ومعصومين - عليهم السّلام - وأولياء اللّه ، بنابر مفادّ « نحن كلمات اللّه التّامات » وكريمهء قرآني :
إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ ، عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
وآيهء :
« إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ »
و
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
و
« كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ »
و
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
و
« يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ »
و
« صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها »
و
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ »
و
« لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ »
وآيات وكرائم قرآني ديگر مانند :
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا »
و
تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
و
« وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ »
همگى دلالتى صريح وبيّن بر اين قسم از كلمات اللّه التّامات داشته ، كه مورد كمترين ترديدى نميباشند .

3 - كلام اللّه مندرج در صحف وكتب الهى :

مراد از صحف ، اعمّ از كتب منزل