مبادرت ميشود ، وبيشترين آنها در ثبوت وامر ايجاد ، افادهء معنى ميكنند ، از جمله :
« إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَتَوْفِيقاً »
و
« إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ »
و
« يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ »
و
« إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ »
و
« مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ »
وبويژه در عصمت وطهارت أهل البيت رسول أكرم ( ص ) نازل است :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
و
« أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً »
وبا اينوصف كه اراده بيشتر بايجاد ما سوى ومتعلّقات آنها تعلّق ميگيرد ؛ كرائم الهى نيز در غوايت وگمراهى وهلاك أهل قريه وأمور عدمي ديگر - امّا نه اعدام ونيستى محض - نازل است ، مانند :
« وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً ، أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها »
وارادهء نفع وضرر در اين آية
« إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً »
و
« اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ »
كه همگى دلالت بر أمور عدمي داشته ودر نتيجة بايد گفت هيچ ارادهاى در حضرت حقتعالى بدون مشيّت أو بايجاد وأمور عدمي تعلّق نخواهد گرفت ؛ ودر خاتمه بايد دانستكه خداوند أشياء را بمشيّت خود آفريد ، ولى مشيّت را بنفس آن .