مىپردازيم : 1 - در مسئلهء بسط ظلّ وجودي حضرت حقّ بر كلّ ما سوى وسريان ونشر وجود منبسط كه نخستين صادر از حضرت حقتعالى است ، وجميع ممكنات از حيث قوام ماهيّات خود ، مقيّد بحدّى محدود از وجود مزبور بوده ودر حقيقت ماهيّت نبودى است كه از وجود ، نمودى بخود گرفته وبودنما ميگردد ، بطوريكه حكماء گفتهاند : « الماهيّته من حيث هي هي ، ليست الّا هي » و « الماهيّة ما شمّت رائحة الوجود ولم تشمّ » .
بنابراين ، كريمهء قرآني قائل بدين حقيقت واضح است كه :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ، وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً »
وحتّى خداوند تعالى علم مخلوقات را بذات خود نيز با همين مشيّت داده وفرمايد :
« وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ »
وصورت ظاهري وفعليّت كمالى كلّ انسانها در رحم مادر با مشيّت اوست ، ودر اين مورد نازل است :
« هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ »
واز آيات ديگر بوضوح معلوم است كه نحوهء گسترش ابرها در آسمان ومحو واثبات ، يعنى محو آنچه از قبل اثبات شده واثبات آنچه از پيش محو گرديده ، بمشيّت حضرت حقّ بوده ، وخواست هيچ كس در هيچچيز مؤثّر ومفيد وسازنده وموجد آن نيست ؛ بجز مشيّت ذات حقّ ، وبهمين ملاحظه طبق كرائم قرآني :
تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
،
وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ
،
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
،
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
،
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ *
،
يَخْلُقُ ما يَشاءُ *
،
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
،
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ *
،
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
،
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
،
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ *
،
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ *
،
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *
،
يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
،
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
وبرتر از همه :
« إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ » *
و
ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ *
و
« يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ »
و
« إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
وآيات بيّنات ديگر كه در مقام مقايسه با آيات اراده ، بيش از سه برابر بوده واز حيث تكوين ممكنات وخلق وبسط ومدّ وجودي ورزق وحكمت وهدايت وضلالت وصورتبندى در أرحام ، ودادن ملك وملك باشخاص واخذ آن از سلاطين وزيادت در خلق ، يعنى جمال وعلم وكمال وقدرت ووراثت زمين به بندگان صالح خود وعزّت وذلّت وغيره ، همگى با مشيّت الهى بوده وآنگاه كه چيزى از امضاء مشيّت أو گذشت ، ارادهء حقّ در ايجاد آن تعلّق گرفته وموجود ميگردد ، ودر اثبات اين معنى هم آيات باهراتى در قرآن كريم وجود دارد كه در خاتمهء اين گفتار به آوردن واستشهاد برخى از آنها