تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
مىپردازيم : 1 - در مسئلهء بسط ظلّ وجودي حضرت حقّ بر كلّ ما سوى وسريان ونشر وجود منبسط كه نخستين صادر از حضرت حقتعالى است ، وجميع ممكنات از حيث قوام ماهيّات خود ، مقيّد بحدّى محدود از وجود مزبور بوده ودر حقيقت ماهيّت نبودى است كه از وجود ، نمودى بخود گرفته وبودنما ميگردد ، بطوريكه حكماء گفته‌اند : « الماهيّته من حيث هي هي ، ليست الّا هي » و « الماهيّة ما شمّت رائحة الوجود ولم تشمّ » . بنابراين ، كريمهء قرآني قائل بدين حقيقت واضح است كه :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ، وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً »
وحتّى خداوند تعالى علم مخلوقات را بذات خود نيز با همين مشيّت داده وفرمايد :
« وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ »
وصورت ظاهري وفعليّت كمالى كلّ انسانها در رحم مادر با مشيّت اوست ، ودر اين مورد نازل است :
« هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ »
واز آيات ديگر بوضوح معلوم است كه نحوهء گسترش ابرها در آسمان ومحو واثبات ، يعنى محو آنچه از قبل اثبات شده واثبات آنچه از پيش محو گرديده ، بمشيّت حضرت حقّ بوده ، وخواست هيچ كس در هيچ‌چيز مؤثّر ومفيد وسازنده وموجد آن نيست ؛ بجز مشيّت ذات حقّ ، وبهمين ملاحظه طبق كرائم قرآني :
تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
،
وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ
،
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
،
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
،
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ *
،
يَخْلُقُ ما يَشاءُ *
،
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
،
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ *
،
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
،
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
،
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ *
،
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ *
،
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً *
،
يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ
،
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ
وبرتر از همه :
« إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ » *
و
ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ *
و
« يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ »
و
« إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
وآيات بيّنات ديگر كه در مقام مقايسه با آيات اراده ، بيش از سه برابر بوده واز حيث تكوين ممكنات وخلق وبسط ومدّ وجودي ورزق وحكمت وهدايت وضلالت وصورت‌بندى در أرحام ، ودادن ملك وملك باشخاص واخذ آن از سلاطين وزيادت در خلق ، يعنى جمال وعلم وكمال وقدرت ووراثت زمين به بندگان صالح خود وعزّت وذلّت وغيره ، همگى با مشيّت الهى بوده وآنگاه كه چيزى از امضاء مشيّت أو گذشت ، ارادهء حقّ در ايجاد آن تعلّق گرفته وموجود ميگردد ، ودر اثبات اين معنى هم آيات باهراتى در قرآن كريم وجود دارد كه در خاتمهء اين گفتار به آوردن واستشهاد برخى از آنها
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 533 | غلامحسين رضانژاد