توجّه بدينكه علّت موجوديّت كلّ ممكنات از خداوند تعالى است وجميع موجودات نيز برحسب استعداد واقتضاء ذاتي واستحقاق خود داراى حياتند وبالتّبع هريكرا خير وحسن وبهائى فراخور استدعاء واقتضاء خودند ؛ در نتيجة واجب الوجود كه مبدء وجود وحيات آنهاست ، أحقّ بحيات وحسن وجمال وكلّيه صفات كمالى ديگر است ، وامكان ندارد كه موجودى داراى حيات وزندگى باشد ، در حاليكه موجد آن ، صفت مزبور را متناسب با ذات واجب الوجود خود نداشته باشد ؛ ليكن نكتهء قابل توجّه اينست كه برطبق قاعدهء الأشرف فالأشرف ؛ والأخسّ فالأخسّ ؛ هر موجود اشرفى ، مانند عقل اوّل وعقول عشره ونفوس كلّيه وجزئي ، تا هيولاى أولى كه اخسّ آنهاست ، برحسب شأن ومرتبهء وجودي خود ، از حياتي متناسب ودرخور خويش بهرهور بوده ، وبرطبق نظام خير وأحسن ؛ بايد حيات از ذات حقتعالى ، نخست بعقل اوّل ونفس كلّى إعطاء گردد ودر مرتبهء بعد بساير عقول ونفوس جزئي ديگر تا أجرام فلكى وأجسام طبيعي وبالأخره بهيولاى أولى وقوّهء محض عالم وجود .
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 501
مساهمون: غلامحسين رضانژاد
ص٥٠١