تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
را براي حقّ ايجاب ميكند ، وهرچه وجودش واجب بالذّات باشد ، مسبوق بعدم واز قبيل أمور عدمي نبوده وقديم حكمي است ، وگرنه ذات أو از حدوث وقدم منزّه ومبرّى ميباشد ؛ زيرا قديم يعنى تطاول مرور زمان برمسمّاى خود يا قديم ، وحضرت حقّ از اين نسبت وتعلّق مبرّى بوده وبالنّتيجه قدمت أو همان حكم لازم براي وجوب ذاتي وى ميباشد ؛ وبهمين لحاظ بين ذات واجب الوجود ومخلوقات أو ، امر يا وجه جامعي وجود ندارد ، تا بتوان عدم صرف را با وجود محض جمع كرد وحكم يكى را بديگرى داد ؛ ولذا بايد حكم تقدّم ذاتي وجود أو را بر وجود مخلوقاتش باسم قدم ذاتي تسميه نمود . پس از همين نكته ميتوان به بىوجه بودن نظريّهء قدماء أهل فكر يونان پىبرد كه أساس جهان را بر وجود پنج قديم : ذات باريتعالى ، ونفس كلّيه ، وهيولى أولى ، ودهر ، وخلأ دانسته وبقدماى خمسه ناميده بودند ؛ زيرا بجز ذات باريتعالى كه قديم بالذّات وواجب الوجود است ؛ قدماء چهارگانهء ديگر ، يا از قبيل حادث زمانىاند ويا حادث دهري ، وبهيچيك نميتوان حكم ونام قدمت ذاتي را حمل واطلاق كرد ، وهر خواننده‌اى بخواهد بكمال تحقيق واطّلاع در اين مقولة دست يابد ، بايد آنرا از شرح كبير اين نويسنده بر شرح وحواشي ومتن منظومهء حكمت سبزوارى - عليه الرّحمة والرّضوان - بنام « حكمت‌نامه » « 1 » بخواند . بارى ، حكيم سبزوارى قديم را بدو قسم ذاتي وإضافي تقسيم كرده وقدمت ذاتي آنرا معرفى نموده است ، كه وجودش مسبوق بعدم نباشد ، مانند ذات باريتعالى وهرچه وجودش مسبوق بعدم ويا بزمانى بيشتر باشد ، قديم زماني يا دهري است ؛ زيرا نسبت متغيّر بساكن دهر بوده وقديم دهري أولى از قديم زماني است كه نسبت متغيّر بمتغيّر ميباشد ؛ ولذا صاحب انسان كامل « 2 » وجوديرا كه مسبوق بعدم نيست ، لزوما قديم بحكم معرّفى كرده وميگويد ؛ قديم بودن ، حكمي است لازم براي وجود حقتعالى ؛ وهر حادث ويا أمر حادثى در وجود خود حاجتمند بقديم ذاتي ووجوبي است ، كه بواجب الوجود موسوم بوده وموجوديّت مخلوقات از ظهور اسم الظّاهر والخالق أو ميباشد ؛ ووجودات متعيّن خارجي وامرى ، پيش از عيني وخارجيّت ، داراى وجود
هامش
( 1 ) - حكمت‌نامه تأليف غلامحسين رضانژاد « نوشين » طبع انتشارات الزّهراء سال 1380 شمسي ، در دو مجلّد ضخيم . ( 2 ) - شيخ عبد الكريم لاهيجى ، مؤلف كتاب : « الانسان الكامل ، في معرفة الأواخر والأوائل » طبع مصر .
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 486 | غلامحسين رضانژاد