بوده وهر سه عبارت از ذات فوق التّمام وجود مطلق در بساطت وصرف سادگى وعدم اعتبارات وإضافات است ؛ وپس از اين سه مجلى ، ديگر بجز واحديّت مجلايى نخواهد بود ، واز اين مجلاى أخير نيز بمرتبهء الوهيّت تعبير كردهاند كه مستحقّ اسم اللّه ميباشد .
بارى ، از نظر حكمت اسلامى هم ، مرتبهء وجود صرف كه صرف الوجود است ؛ تمام حقيقت واجب الوجود بالذّات ميباشد ودر اصطلاح برخى همين مرتبه را أحديّت وغيب الهويّه ولا اسم ولا رسم دانند ؛ ومرتبهء ديگر را باعتبار عيني بودن واتّحاد با وجود صرف ، واحديّت ويا الاهيّت شناسند ؛ زيرا ذات با اعتبار اتّحاد وعيني بودن با صفتي معيّن وظهور حقّ در صفت مزبور ، باسمي از أسماء موسوم است كه مبدء نوعي از أنواع ممكنات مرسل يا مادّى بوده وباعتبار عيني بودن واتّحاد آن وجود صرف ، باسم اللّه كه جامع كلّ أسماء ميباشد ؛ وفي الحقيقة جميع أسماء در أو معتبرند ؛ مبدء ظهور كلّ أشياء أمرى وخلقي بوده ودر ادعيّهء مأثوره وارد است : « 1 » « أللّهمّ أسئلك باسمك الّذى خلقت به العرش وباسم الّذى خلقت به الكرسىّ وباسمك الّذى خلقت به الأرض وبالأسماء الّتى تجلّيت بها للكليم » والبتّه بايد دانست كه أسماء اللّه غير از أو بوده ولذا اسم اللّه براي ذات حقّ - چنانكه گفته آمد - علم نبوده واز همين نكته ميتوان بمعناى فرمايش حضرت صادق - سلام اللّه تعالى عليه - پى برد كه فرمود : « اسم اللّه غيره » يعنى اسم اللّه نيز مانند أسماء ديگر غير از اوست ؛ ودر كلام ديگر خود فرمايد : « واللّه يسمّى بأسمائه ، وهو غير أسمائه وأسمائه غيره » يعنى اگرچه خداوند متعال بأسماء خود ناميده ميگردد ، ولى وجود أو - تعالى وتقدّس - غير از أسماء ويند ، ونيز أسماء أو هم بجز ذات أو ميباشند ؛ ووجه مغايرت اسم ومسمّى در غايت ظهور وبداهت بوده ، وبتعبير ديگر بايد دانست كه أسماء مفهوماتى كلّى ومعاني وصفى در شمار آمده ودر مدارك ذهن وعقلي حاصل ميگردند ؛ در صورتيكه ذات واجب الوجود ، عين تشخّص محض ووجود صرف وقائم بذات خود بوده ودر مدارك أذهان وعقول درنيامده ولا محاله ذات حقتعالى غير از أسماء وبرعكس ، أسماء نيز بجز ذات حقّند ؛ ومراد از تعليم أسماء به آدم أبو البشر در كريمهء :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
نه ألفاظ آنهاست ؛ بلكه حقايق أشياء وروابط وتعلّقات ومناسبات وآثار واحكام آنها ميباشد ، وسرانجام بايد متوجّه بود كه صرف حقيقت
هامش
( 1 ) - لمعات الهيّه ، تأليف ملّا عبد اللّه زنوزى ، بتصحيح سيّد جلال الدّين آشتيانى ، از انتشارات انجمن فلسفه . سال 1397 هجرى .