تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
جمعى در حدّ ذات خود ، منحصر بصفتي از صفات ويا نعتى از نعوت جوهري يا عرضى وقدم وحدوث يا تقدّم وتأخر وتجرّد وتجسّم وعلّيت ومعلوليّت وكمال ونقص نبوده ؛ بلكه وجود أحدى حقّ ، متعيّن بجميع تعيّنات ومتحصّل بكلّ تحصّلات ميباشد ، وبا اينوصف با قديم قديم وبا حادث ، حادث است ؛ وهمچنين با هر تعيّن وتحصّلى متعيّن ومتحصّل ميباشد ؛ وبا همهء اين أوصاف ، اين حقيقت نيز مانند مرتبهء نخست مجهول بوده وبيان كيفيّت انبساط آن بر هياكل ماهيّات وسريان آن در ألواح ممكنات ، بجز از طريق تشبيه وتمثيل امكان ندارد ؛ ولذا گاهى آنرا بهيولاى أولى در مرتبهء نزول نسبت بصورت ، وگاه ديگر بجنس عالي نسبت بما دون خود تمثيل كرده‌اند ؛ ووجود منبسط را وحدت حقّه‌اى دانسته‌اند كه مصحّح جميع وحدات وتعيّنات بوده وهرگز با وحدت عددي ونوعي وجنسي شباهت ندارد ؛ ولذا وجود حقّ واجب ، همان نخستين مراتب از حيث تعيّن به اسم اللّه است كه متضمّن ساير أسماء اعمّ از حسنى وتوقيفى وأئمة الأسماء وغير از آنها بوده واز همين حيث نيز جميع نعوت وصفات وأسماء در آن مندمج است ؛ وچنانكه منشأ كلّيهء عوالم وجودي وشهودي وممكنات أمرى وخلقي است ؛ مرجع كلّ جميع علل ووجودات خاصّه ومقيّده هم ميباشد وإليه يرجع الأمر كلّه . برخى از عرفاء وحكماء متألّه عقيدة دارند كه وجود واجب باعتبار أحديّت ذاتش ، از جميع أوصاف وأحوال واعتبارات منزّه بوده وباعتبار مرتبهء واحديّت واسم اللّه ؛ مستجمع جميع أسماء وصفاتى است كه از ذات أو خارج نبوده ودر مرتبه تحقّق عيني وظهور نرسيده‌اند ؛ ولذا ذات واجب الوجود ؛ از همين حيث أحديّت خود ، جامع جميع أوصاف وأسماء است ؛ وهمچنين وجود منبسط هم برحسب حقيقت خود ، غير از وجودات مقيّده وخاصّه وماهيّات امكاني ميباشد ؛ بجز اينكه در هر مرتبه‌اى از مراتب ماهيّات خاصّه ، لوازمى خاصّ نيز در هريك موجود است كه با انحاء وجود مطلق متّحد بوده وبعبارت ديگر ، جعل وتأثير در آنها از وجود منبسط نيست ؛ بلكه هم وجود منبسط وهم وجودات خاصّه يا ماهيّات مقيّده بوجود ، مجعول بجعل وجود مطلق بوده وواجب الوجود أحدى هم منشأ وجود مطلق ميباشد ؛ چنانكه واحديّت أسمائي نيز إله عالم است ؛ وبعضي هم براي أحديت دو اعتبار بطون وظهور قائلند ، كه در بطون غيب الجمع أحدى است ودر ظهور واحديّت أسمائي بوده وبدين دليل از آن بمرتبهء الوهيّت نيز تعبير شده وبعبارت ديگر ميتوان از غيب وظهور أحدى ، بمراتب اجمال در
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 451 | غلامحسين رضانژاد