الوهى وربوبي ومباحثى از اين قبيل ، وبقول سرايندهء عارف :
تو كه در علم خود ، زبون باشى * عارف كردگار ، چون باشى
آنچه در توحيد خاصّى وخاصّ الخاصي وبلكه أخص الخواصّى بايد دانست ، اينستكه : حضرت حقتعالى جز هستى مطلق وحتّى مطلق از همين قيد اطلاق نبوده وهرجا وجودي موجود وماهيّتى بوجود خاصّى مقيّد ومحدود ميباشد وبطور كلّى هرچه وجود در مقابل عدم محض واقع گردد ونمود وبودى از مخلوقات أمرى ومجرّدات سافل وعالي ومادّيات جسماني وطبيعي وفلكى ودنيوي واخروى ، بهر نوعي از وجود ذهني يا خارجي ومفهومي يا مصداقى متصوّر بوده وموجود باشد ؛ از حيطهء ذات واجب الوجود ومظهريّت أسماء اوّل وآخر وظاهر وباطن وعلم أو خارج نبوده وحقيقت ذات أو از سمت تبدّل وتغيّر واز وصمت تعدّد وتكثّر مبرّى واز انتساب بهرچيزى منزّه است ؛ مگر بأسماء توقيفى وصفات علياى خود ، كه آنها نيز عين ذات أو بوده وذاتش هم فراگيرندهء غايى ونهائي كلّ وجود ، از ذرّهء هبا گرفته تا درّة البيضاء وروح أعظم وعقل اوّل است وبطور خلاصه هرچه مصداق يا مفهوم وجود واقع گردد ، در أو وعين أو بوده وموجوديّت ممكنات براي آنها جز عاريتى بوديعه نهاده نيست ، وبلكه هرچه در شمول ادراك درآمده ووهم ونفس وخيال وعقل وتصوّر آدمي ادراك كند ؛ جز أو وبدو واز أو وبسوى أو وبا أو نبوده ونخواهد بود ، ومفادّ : كان الله ولم يكن معه شيئا ونيز : « الآن كما كان » در خصوص حضرت حقتعالى - جلّت صفاته وكبريائه وعظمته - صدق وافى وانطباق كافى دارد ، واين حقيقت را ميتوان از نوادر أذكار برخى از مقرّبان واصل وكاملان مكمّل وأرباب ولايت ومعرفت اللّه بدست آورد ، كه بتقليد از أمير مؤمنان وامام متّقيان وعارفان ، زبان دل آنان بذكر فاخر : « يا هو ، يا من هو ، يا من لا هو الّا هو ، يا من لا إله الّا هو ، يا أزل ويا أبد ويا ديهار ويا ديهور » مترنّم است .
اين ذكر بقول صدر حكماى متألّه ونابغهء عظيم الشّأن جهان اسلام وتاريخ دنيا ، ملّا صدرا شيرازي ؛ داراى چهار مرتبه ميباشد : يكى فناى از هرچه جز خداست ؛ وديگرى فناى در خدا ، وسه ديگر فناى در ذات وچهارم فناى از فناء بجز ذات ، كه بفناى افعالى وصفاتى وذاتي وفناى از فنا ، اصطلاح گرديده است . امام محمّد غزالى گويد : لا اله الّا اللّه توحيد عوام است ؛ ولا اله الّا هو ، توحيد خواصّ ، ولا هو الّا هو توحيد أخصّ الخواصّ بوده واين نظريّه را با قرآن وبرهان ، مبرهن داشته وگويد : در قرآن كريمهء مباركهء :
« وَ