براي صفت است ؛ زيرا ذات در ميان جميع أسماء مشترك بوده وتكثّر در أسماء بسبب تكثّر در صفات است ؛ ولذا در بين برخى از عرفاء در اينكه آيا اسم عين ذات ميباشد ، يا نه ؛ اختلاف نظر وجود دارد ؛ وصدر حكماى جهان در كتاب : « الشّواهد الرّبوبيّة في المناهج السّلوكيّة » « 1 » بهمين نظريّه بسنده كرده است .
حكيم سبزوارى در اسرار الحكم خود ؛ فرق اسم وصفت را در اين ميداند كه اسم مشتقّ است ، مانند عليم وقدير وصفت مبدء اشتقاق آن ميباشد ، چون علم وقدرت ، ولذا اين فيلسوف عارف ، مفهوم اسم را مثل مركّب ومفهوم صفت را همانند بسيط دانسته وميگويد : اسم در عرف عرفاء عبارت از حقيقت وجود است ، ليكن ملحوظ بتعيّنى نوري ، ولذا بتعيّن ما به الانكشاف يا علم ، اسم عليم از ذات حقتعالى پديد آيد وبتعيّن ظاهر بالذّات ومظهر للغير اسم نور وبتعيّن فيّاض بودن ذات با علم ومشيّت ، اسم قدير حاصل گردد وبتعيّن مبدء بودن براي ادراك وفعل ؛ اسم حىّ وبتعيّن ذات باعتبار حسن مطلق وبهاء ، حقّ مطلوب ومحبوب بوده وهمچنين بتعيّن ادراك خير مطلق بودن ذات ، حضرت حقتعالى محبّ است ؛ ومرجع جميع أسماء وصفات حقّ ، وجود واجب ميباشد ونفس تعيّن وجود أو موجب صفت ، ولحاظ ذات أو با صفتي متعيّن ، اسم بوده ووجود أو با جميع تعيّناتش اسم جامع اللّه ومدلول يا مسمّاى حقيقي اين اسم ميباشد . امّا اسم بالذّات عبارت از عين مسمّى است وبالاعتبار غير از آن ومصداق أسماء وصفات بالذّات يكى است وحال اينكه بالاعتبار مغاير بوده وعرفا جميع عوالم وعالميان را با اجزاء وجزئيّات وكلّ وكلّيات آن ؛ مظاهر أسماء اللّه دانند وأسماء را مربّى ، وهريك از عالميان از جماد ونبات وحيوان وانسان وفلك وملك هم در تحت تربيت اسمى از أسماء اللّه ميباشند . مانند اينكه فرشته در تحت اسم القدّوس والسبّوح ؛ وفلك در تحت تربيت اسم الدّائم والرّفيع ومدبّر الكائنات ؛ وحيوان در تحت اسم السّميع والبصير ، وشيطان در تحت اسم المضلّ والرّقيب ، وبهشتيان در تحت اسم لطيف وجهنّميان در تحت تربيت اسم القاهر وانسان در تحت اسم أعظم اللّه است ؛ چنانكه در حقّ آدم وأولاد أو نازل است :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
والبتّه اين تعليم وتعلّم أسماء نسبت به آدم ، وجودي وتكويني است .
هامش
( 1 ) - با تصحيح وتعليقات جلال الدّين آشتيانى ؛ چاپخانهء دانشگاه مشهد ، سال 1346 شمسي .