تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
مسمّى دانند ووجود بشرط تعيّن را اسم ؛ ونفس تعيّن را صفت ، ووجود مأخوذ بجميع تعيّنات كمالى ولايق بلوازم آن از أعيان ثابت وموجود بوجود أسماء را نيز مانند خود أسماء ؛ مقام اسم وصفات يا « مرتبهء واحديّت » خوانند ؛ چنانكه موجود در لا تعيّن محض را نيز « مرتبهء احديّت » نامند كه عدم ملاحظهء تعيّن وصفى است ؛ وامّا برحسب وجود وهويّت ، عين تشخّص وتعيّن يا متشخّص بذات ومتعيّن بنفس شناسند ؛ ولذا اين ألفاظ وضعي ومفاهيم آنها مانند : حىّ ومريد وقدير ومتكلّم وسميع وبصير وبجز اينها ، فقط أسماء الأسماء بوده وچيزى زائد بر اين نميباشند . بنابراين ، اسم گاهى عين وجود مسمّى است ، وگاه ديگر غير از مسمّى بوده ؛ ودر تحقيق اين معنى ، بطور لزوم وضرورت ؛ بايد آنرا باعتبار تعيّن ولا تعيّن حقيقت وجود ملاحظه كرد ؛ وهمچنين صفت را نيز وجود ومصداقى عين ذات بوده ؛ ولى مفهوم آن غير از ذات ميباشد ؛ وبدين ملاحظهء مهمّ است كه محلّ نزاع در اشاعره ومعتزله راجع بعيني بودن اسم با مسمّى يا عدم آن بوضوح تحرير نشده وحتّى علّامهء نحرير ، شيخ بهايى - عليه آلاف الرّحمه - نيز در حاشيهء خود بر تفسير بيضاوى نوشته است : « قد تحيّر نحارير الفضلاء في تحرير محلّ البحث ، على نحو يكون حرّيا بهذا التّشاجر » وفخر رازي هم در تفسير كبير خود گويد : « انّ هذا البحث يجرى مجرى العبث » آنگاه حكيم وعارف سبزوارى فرمايد : « وفي كلام المؤلّف ، إيماء إلى هذا أيضا » . سپس همين حكيم نحرير وفيلسوف كبير سبزوار فرمايد : اگر آنچه را كه بر مذاق عرفاى شامخ تحرير كرديم ، كمي تنزّل دهيم ؛ ميگوييم : نزاع مزبور لفظي وبلكه نقشى است ؛ زيرا هرچيزى را چهار وجود عيني وذهني ولفظي وكتبي است ؛ ولى وجود كتبي ولفظي ، آلت لحاظ وعنوان وجود آنچيز بوده ودر حقيقت وجه الشّيئى هو الشّيئى بوجه وظهور شيئى هم از حقيقت آن ميباشد ؛ پس آنگاه كه في المثل لفظ آسمان را مىشنويم ؛ ويا بنقش آن مىنگريم ؛ بوجود ذهني آن مستغرق شده وبكيف مسموع يا مبصر آن التفات نداريم ؛ بلكه اين نقش آسمان جوهري است ، بجوهريّت وجود وظهورى از ظهورات وطورى از أطوار آن بوده واز همين معنى است كه نقش لفظي اسم جلاله را بدون طهارت ويا با نجاست دست نميتوان مسّ كرد وأسماء أنبياء وائمّه نيز از همين حكم برخوردارند ؛ ولذا شاعرى سروده است :
دايم بر وى دست دعا جلوه مىكنى * هرگز نديده است كسى ، نقش پاى تو
تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 314 | غلامحسين رضانژاد