تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
فرمايد : « أوصاني أبى بحفظه وتعظيمه الخ » واز ائمّهء ديگر هم در تأييد آن روايات وأخبارى مروى است ؛ ودر همين دعاء رسول أكرم كه قرآن بوحي انزالى وفرقان بوحي تنزيلى بر أو نازل گرديد ؛ در پيرامون نحوهء خلق اسم فرمايد : ان الله تبارك وتعالى ، خلق اسما بالحروف غيرمصوت وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد وبالتشبيه غيرموصوف وباللون غير مصبوغ ؛ منفى عنه الأنظار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور ، فجعله كلمة تامة الخ كه بوضوح معلوم است ، ذات حقتعالى در مرتبه وشأن وحى قرآن بنحو انزالى ودفعة واحده ، آنرا با ألفاظ موضوع بشرى وكلمات متعارف در زبان عرب ، برسول خود وحى نكرده است ؛ زيرا حروف وألفاظ وكلمات وضعي وعرفى از عوارض كيف مسموعند وهرگز در آن مرتبهء فاخره راه وجايى ندارند ؛ بدين دليل كه ألفاظ وحروف لفظي ومتداول در عرف بشرى ، موضوع بوضع تعييني يا تعيّنى بوده وذات حقتعالى منزّه ومبرّى از وصمتى اينچنينى وتفوّه بدانهاست كه لزوما وبرحسب سنخيّت بايد از زبان نوع آدمي صادر گردد ، وحروف غير مصوّت ولفظ غير نطقى با ألفاظ موضوعهء متعارف سازگار است ونه با فعل وصفت كلامي الهى كه در مرتبهء « يوحى إليه » برسول بزرگوار خود ؛ به پست‌ترين مرتبهء وجود ، با عوارض سمعي هيچگونه سازش وسنخيّتى ندارد ؛ ليكن رسول أكرم ( ص ) در مقام مظهريّت تامّه وتشأّن بصفت كلام الهى ، كه نه خدا بود ونه غير از أو ؛ همان كلام مورد وحى را در ألفاظ وكلمات وعبارات بشرى خود وبنحو افصح وبليغترين بيان وبواسطهء روح الأمين در مرتبهء وحى ، بصورت ملفوظ اظهار داشت كه بعدا بوسيلهء كاتبان وحى ، عينا جمع وتحرير وتنظيم گرديد وقرآن مكتوب ما ، همان است وبس وچون تنزيل آنهم بصورت فرقانى از ذات حقتعالى ودر مرتبهء وحى كلام خود ميباشد ؛ بنابراين ، بقول مولانا جلال الدّين بلخى : « هركه گويد ، حق نگفت أو ، كافر است » .

تبصرهء تكميلى در حقيقت أسماء اللّه واسم مستأثر ومكنون أو

أسماء اللّه صورتهاى متمايز از يكديگر در علم الهى ميباشند كه در أزل الآزال از ذات حقّ بواسطهء فيض أقدس ظاهر وفائض شده واين صور علمي كه با تمام لوازم وتوابع در عين آيند ، بنام أعيان ثابته موسوم بوده واين أعيان نسبت به أسماء اللّه در حكم أبدان ونسبت به أعيان خارجي بمنزلهء ارواحند ونيز واسطهء فيض به أعيان خارجي ميباشند ؛ البتّه اسم از وجهي عين مسمّى واز وجه ديگر غير از مسمّى بوده وهر اسمى دليل بر صفتي و