وسالكى برحسب كمّ وكيف حركت عبادي وتعبّدى ومعرفت حقّه ودوام حركت وخلوص نيّت وانقطاع كلّى از ما سوى وابتغاء وسيله وتوسّل به أذكار متناسب با مرتبه ودرجهء وجودي عبد وبالأخره ادعيّه وصلوات فرضى وندبي وصيام واجب ومستحبّ ورعايت أصول وفروع أوامر واحكام الهى ، متفاوت بوده وفرق دارد ؛ كه : حسنات الأبرار ، سيئات المقربين است وحقيقت أذكار هم غير از أوراد وادعيّه بوده وهركس طالب فرق آنها وشناخت حقايق أذكار وادعيّه ميباشد ؛ ميتواند بتأليف ديگر اين فقير إلى اللّه ، تحت عنوان « لطايف « 1 » حكمت وعرفان ، در روابط خدا وانسان » مراجعه كرده واين مبحث را بدقيقترين تحقيق در آن تأليف بخواند .
در نتيجة هيچيك از اين أسماء عرفى ، اعمّ از أسماء مندرج در قرآن وحديث وغيره ، كه موضوع وملفوظند ؛ شايسته وسزاوار حضرت حقتعالى در مرتبهء ذات خود نمىباشند ، وبقول سيّد حكماء شامخ وحكيم عرفاء راسخ ؛ مرحوم أستاذ كلّ في الكلّ ، محمّد كاظم عصّار تهرانى ؛ در كتاب تفسير القرآن « 2 » : « براي نفس ذات حقتعالى اسمى متصوّر نيست ؛ وممكن نيست كه نفس هويّت غيبيّه به اشارهء لغوى در ذهن آيد ؛ چه ذات ، فوق مرتبهء جعل است ؛ ورتبهء جعل أسماء ، دون مقام جعل وجود است ؛ پس أسماء حسنى در حقيقت اسم است براي مراتب وجود ، نه اسم ذات . مثلا كلمهء اللّه كه اسم براي ذات مستجمع جميع كمالات وصفات است ؛ در حقيقت اسم صادر اوّل يا عقل كلّ ويا حقيقت محمّديه است ؛ وهمچنين كلمات : محيى ، رازق وعليم ، أسامي مرتبهء إسرافيل وميكائيل وجبرائيل است ؛ ولى از آنجا كه هر ما بالعرضي ناچار بايد بما بالذّات منتهى شود ؛ خود اين مراتب متقوّمند بما بالذّات اين كمالات كه در واجب تعالى متحقّق است » سپس اين حكيم محقّق گويد كه اين أسماء برحسب وضع لغوى دلالت بر مراتب داشته وچون اين مراتب قابل تصوّر وداراى ارتسام ذهني است ؛ بنابراين ، أوضاع لغوى بر مراتب وجود باعتبار كمالى خاصّ برحسب حكم برهان ودليل عقلي است ونه بواسطهء وضع لغوى ولذا محقّقانرا عقيدة بر اينستكه وضع أسامي بر حضرت حقتعالى از قبيل اسم الاسم
هامش
( 1 ) - از انتشارات الزّهراء ، تأليف غلامحسين رضانژاد « نوشين » سال 1381 .
( 2 ) - مجموعهء آثار عصّار ، با حواشي ومقدّمه وتصحيح ، حكيم متألّه وعارف بزرگوار ، سيّد جلال الدّين آشتيانى ، مؤسّسه انتشاراتى أمير كبير سال 1376 شمسي .