تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
أسمائي الوهيّت وظهور صفات باعتبار تعيّنات ذاتي است ؛ ليكن نه اعتبار ذات با هريك از صفات أو ؛ بلكه مرتبهء أحديّت اگرچه مرتبهء ظهور أسماء است ؛ ليكن بروجه عدم امتياز هر صفتي از صفات ديگر الهى بوده ؛ وبتعبير ديگر الوهيّت مرتبهء استجماع أسماء وصفات است ونه لحاظ آنها ؛ ولى أحديّت صفت الوهيّت است كه بمرتبهء ظهور جميع صفات وأسماء معبّر بوده ، ولى نه در مقام شمارش هريك از اسم وصفت ؛ بطوريكه بقول نظامى سرايندهء مثنويّات لطيف : « أحد است وشمار از أو معزول » ولذا اگر حضرت حقّ در اين مرتبه متعيّن بتعيّنات اسمايى است ؛ ليكن بلحاظ عدم اعتبار هر اسم وتمييز آن از اسم ديگر ميباشد وچون كريمهء توحيد را بخوانيم ، به
« اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ »
ميرسيم كه مرتبهء واحديّت است ودر اين مرتبه ، ذات حقّ باعتبار هر اسمى از أسماء مورد لحاظ است ، بدين تعبير كه ذات را باعتبار صفت علم يا اراده ويا حيات ؛ بأسماء حىّ ومريد وعليم مىناميم ؛ امّا نه بر وجه اسقاط كثرت ، كه حضرت حقّ در ظهور از غيب الغيوب ، بمرتبهء غيب هويّت وسپس به الوهيّت وأحديّت ، وبالأخره بواحديّت از كثرات واقعي وعيني بدور وبركنار است ؛ وعرفاء از أحديّت بفيض أقدس الهى واز واحديّت بفيص مقدّس تعبير كرده‌اند ؛ وبهمين دليل كمال الدّين عبد الرزّاق كاشاني در رسالهء : « اصطلاحات » خود گويد : « الأحد هو اسم الذّات باعتبار تعدّد الصّفات والأسماء والنّسب والتّعيّنات عنها ، وللأحديّة اعتبارها مع اسقاط الجمع » ودر تعريف أحديّة الجمع گويد : « اعتبارها من حيث هي هي بلااسقاطها ولا اثباتها بحيث يندرج فيها نسبة الحضرة الواحديّة ، الّتى هي منشأ الأسماء الالهيّة » وامّا در تعريف واحديّت آورده است : « الواحديّة اعتبار الذّات من حيث انتشاء الأسماء منها ، وواحديّتها بها مع تكثّرها بالصّفات » پس ذات حقّ در واحديّت منشأ ظهور أسماء است ؛ ليكن واجب الوجود بودن أو با لحاظ جميع اين مراتب است ؛ بدون اينكه كثرت أسماء وصفات در مرتبهء واحديّت ، قادح در وحدت حقّه وذاتي أو باشد وبلكه بايد گفت كلّ وجود از مرتبهء غيب الهويّه تا هيولاى أولى در عالم ملك وشهادت ، از يك حقيقت وجودي برخوردار بوده واختلاف اسم ومرتبه ، قادح در حقيقت وجود نبوده ، وظهور ذات وأسماء وصفات أو در مرتبهء حقيقت اسم وصفت ونه اسم الاسم ، هيچگاه موجب ظهور كثرت حقيقي نبوده ونيست ؛ ولذا اگر نقطهء اولاى وجود ، به آخرين دواير كرهء هستى بسط يافته وجميع مراتب از هاهوت ولاهوت وجبروت وملكوت وناسوت را در برگيرد ؛ ودر هريك از مراتب