ظهور صفتي از صفات ميباشند ، وأسماء افعال باعتبار ظاهر شدن فعلى در خارج از ذات بوده ، ولى جميع أسماء اللّه اعمّ از ذاتي وصفاتى وافعالى ، عين ذات حقّ درشمارند ونيز أسماء حقّ به ذاتي وذات الإضافة واضافهء محض تقسيم شده وبتعبير ديگر ، ذاتي اسمى را گويند كه در مقام اعتبار وتعقّل ، بجز ذات حقّ ، توقّفى بر غير ندارد ، واگر داشته باشد آنرا ذات الإضافة خوانند ومراد از اضافه نيز همان اضافه شدن بغير است ومقصود از اضافهء محض هم عين اضافهء بغير وموجود خارجي وعيني ميباشد ؛ وشيخ أكبر در رسالهء « انشاء الدّوائر » « 1 » در جدولى مخصوص به أسماء اللّه ، بذكر أسامي ذاتي وصفاتى وافعالى پرداخته وبا نظمى ويژه ، بضبط آنها مبادرت كرده ، كه بدين ترتيب است :
[ شمارش أسماء صفاتى وذاتي وافعالى ]
أسماء ذاتي عبارتند از : اللّه . ربّ . الملك القدّوس . السّلام . المؤمن . المهيمن . العزيز .
الجبّار . المتكبّر . العلىّ . العظيم . الظّاهر . الباطن . الكبير . الجليل . المجيد . الحقّ . المتين .
الواحد . الماجد . الصمد . الأوّل . الآخر . التعالى . الغنىّ . النّور . الوارث . ذو الجلال . الرّقيب .
أسماء صفاتى عبارتند از : الحىّ . الشّكور . المتكلّم . القهّار . المقتدر . القوىّ . القادر .
الرّحمن . الرّحيم . الكريم . الغفّار . الغفور . الودود . الرّئوف . الحليم . البرّ . الصّبور . العليم .
الخبير . المحصى . الحكيم . الشّهيد . السّميع . البصير .
أسماء افعالى عبارتند از : المبدء . الوكيل . الباعث . المجيب . الواسع . الحسيب .
المقيت . الحافظ . الخالق . البارئ . المصوّر . الرزّاق . الوهّاب . الفتّاح . القابض . الباسط .
الخافض . الرّافع . المعزّ . المذلّ . الحكم . العدل . اللّطيف . المعيد . المحيى . المميت . الولىّ .
التّواب . المنتقم . المقسط . الجامع . المغنى . المانع . الضارّ . النّافع . البديع . الرّشيد .
بايد دانستكه تجلّى حقّ بأسماء ذاتي در جبروت است ، وبأسماء صفاتى در ملكوت وبأسماء افعالى در عالم ناسوت يا ملك وشهادت ؛ واضافه ميشود كه برخى از أسماء صفاتى حقّ تابع أصل يا امام خودند ، مانند شكور كه تابع كلام است وقهّار وقاهر ومقتدر وقوىّ وقادر ، كه از توابع صفت قدرتند ، وبعض ديگر مانند الرّحمن والرّحيم والكريم والغفّار والغفور والودود والرّئوف والحليم والبرّ والصّبور از توابع اسم اراده محسوبند ؛ وبرخى هم چونان اسم خبير ومحصى والحكيم والشّهيد نيز از فروع اسم عليم ميباشند .
هامش
( 1 ) - طبع ليدن ، مطبعهء بريل ، سنهء 1336 هجرى ، صفحهء 28 .