جبير هم بحروف اوّل سورهها ، مانند :
« الر » *
و
« حم » *
و
« ن وَالْقَلَمِ »
كه در مجموع عين حروف اسم الرّحمن ميباشند ، استشهاد كرده وبدانها بعنوان اسم أعظم خداوند متعال توجّه داشت .
حقيقت وانصاف اينستكه : براهين متكلّمان در معلوم ومعيّن بودن اسم أعظم واشرف حضرت حقتعالى ، خاصّ مبتديان ومتوسّطان است ، ولى براي كاملان در معارف حقّهء الهى ؛ حقيقت هر اسمى از أسماء ، عين همان حقيقت ذات بوده وعلم الهى بماسوى وحتّى بذات خود ، عين ذات أو است واضافهء بر أو نخواهد بود ؛ ولذا خداوند تعالى از آن حيث كه عليم است ، سميع وبصير ومتكلّم ومريد هم ميباشد ؛ وبلحاظ هر اسمى ، أسماء ديگر نيز در ذات ملحوظ است وهيچ نحوه از حيثيّتى در مقام ذات وموطن أحديّت مطلقهء أو راه نداشته واز هر نسبت تعليلى وتقييدى وإضافي وحلولى واتّحادى وغيره مبرّى بوده ، وصفات عليا وأسماء حسناى أو نيز ، همگى عين ذات أو ميباشند . النّهايه برخى از صفات در مقام اعتبار متعلّق بغيرند ، مانند خالق ورازق ، كه بمخلوق ومرزوقى در مرتبهء تحقّق عيني وخارجي تعلّق دارند ، در صورتيكه در مرتبهء ذات چنين نيستند ، وبلكه بايد گفت : در مقام لاريبى ذات باريتعالى ، نه غيرى وجود دارد ونه توهّم غيريّت ؛ وبالمآل هر اسمى از أسماء اللّه ميتواند نسبت بمظهر ومجلايى اشرف وأعظم باشد ؛ نهايت اينكه هر اسمى باعتبار مسمّى ودرجهء خلوص وكمال ومقام تبتّل وفناء وانقطاع عارف وسالك إلى اللّه ؛ خاصيّت واثر اسم أعظم را داشته وبتعبير ديگر جميع أسماء الهى ؛ چنانكه صدر حكماى بزرگ جهان ، ملّاصدرا فرموده است ؛ از حيث مزبور يكى بوده وخداوند متعال را علاوة بر أسماء توقيفى ، بتعداد جميع كلمات وجودي ومخلوقات وموجودات ومربوبات أو اسمى است ؛ ليكن نسبت بمراتب وتفاضل ونقص وكمال هريك ؛ بعضي از أسماء مزبور حسنى وبرخى امام الأسماء وتعدادى هم امام ائمّة الأسماء وشمارى لا يتناهى بمدّت وعدّت وشدّت بوده وبا اينهمه متخلّقان بصفات بهائم وحيوانات را هيچ اسمى بخاصيّت اسم أعظم نيست ونخواهد بود ؛ در صورتيكه براي أنبياء ورسل وأوصياء وأولياء اللّه جميع أسماء ونيز هر اسمى أعظم است ؛ ولى شرط لازم وكافى ، انقطاع عبد از كلّ ما سوى اللّه بوده وبا تحقّق شروط ، مداخلهء أسماء بعنوان سبب ووسيله ميباشد وهرگاه رابطه بين خلق وخالق بدون واسطه وسبب تحقّق يابد ؛
و