تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
مريد وقدير وغيره را بايد از باب تبرّك وتيمّن بنام خداوند بكار برد ونه از باب قسم وسوگند ، وبهمين جهت است كه يمين يا سوگند به أسماء اللّه جائز نيست ، وفرق ميان يمين وتيمّن را از همين مسئله ميشناسند ، ودر نتيجة تيمّن به اسم اللّه است ونه بذات أو ، در صورتيكه يمين بذات اوست ونه بأسماء اللّه كه همان الفاظند ؛ امّا تسبيح هم باسم حقتعالى جائز است ، مانند كريمهء :
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ »
وهم بذات اللّه . نظير :
« يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ » *
زيرا در تسبيح ، مرتبه ومنزلت وحدّ وشأن مسبّح مطرح بوده وهريك از ممكنات امرى وخلقي را از حيث قرب وبعد بحضرت حقتعالى حدّ ومرتبتي است مناسب با خلقت وكمال وجودي آن ؛ ولذا چون موجودات امرى وخلقي در حدّ شمارش واحصاء درنمىآيند ؛ تسبيح هريك نيز متناسب با وجود وكمالات آن باسمي از أسماء اللّه بوده وأسامي خداوند تعالى نيز از حيث كلّى قابل احصاء ميباشند ، ليكن از لحاظ جزئي بتعداد غيرمتناهى بالعدّه وبالمدّهء ممكنات غيرقابل شمارش بوده وسبب متناهي بودن أسامي كلّى يا أسماء الحسنى ويا امام الأسماء ذات باريتعالى ، بمناسبت تسبيح وذكر وجودات كلّى وعقلي ونفسي أنبياء ورسل وأئمة عليهم السّلام است ، كه عين عالم كبير بوده ووجه اللّه واسم اللّه وخليفة الرّحمن وواصلان بمقام قاب قوسين أو أدنى ميباشند ولازم است كه متناسب با شأن ومرتبهء وجودي خود ، بذكر أسماء كلّى يا امام الأسماء ويا أسماء الحسنى پردازند ، والبتّه وجود هريك از اين أنبياء ورسل وأوصياء وأولياء اللّه بنفس خود اسمى از أسماء حضرت حقّ - تعالى شأنه الأجلّ - بوده وموجودات ديگر بوسيلهء آن بزرگان ومقرّبان الهى متذكّر بأسماء ميباشند وكريمهء قرآني :
« وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ »
مؤيّد اين حقيقت است ، ومراد از توسّل اين نيست كه نفوس أنبياء ورسل وأوصياء آنانرا هدف غائى ومنظور نهايى در ذكر وتسبيح دانند ؛ بلكه مقصود وسيله قرار دادن اين موجّهان الهى ، براي تقرّب بخداوند متعال بوده وآنچنانكه اسم دليل وعلامت مسمّى ميباشد ، نفوس زكّيهء اين بزرگان نيز ، هريك اسمى از أسماء اللّه بوده وحتّى حقيقت اسمائند ؛ چنانكه اگر كسى يا ذاكرى في المثل متذكّر باسم اللّه باشد وقلب أو نيز مستغرق بدان بوده وبجز خدا از طريق لفظ اللّه اشتغالى در نفس خود نداشته واز معناى اللّه ، قرب حقّ - جلّ مجده - را بخواهد ؛ نصيب أو جز بهرهء زبانى ووهمى نبوده ، وبطور لزوم بايد حضرت حقتعالى را از طريق أسمائي بخواند كه عين ذات حقّند ؛ ونه أسماء الأسماء ؛ چنانكه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : « نحن واللّه الأسماء الحسنى »