تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ناميد ؛ وبهروجه بايد در حفظ أدب بندگى كوشيد ، وبصرف كاربرد برخى از أسماء يا صفات برحسب اقتضاء مورد وسياقت كلام يا بلاغت معنى ، از اطلاق آنها بر خداوند متعال امتناع ورزيده ودر حفظ أدب بندگى كوشيد ودر مواقع لزوم صرفا بخواندن آيه‌اى كه اسم يا صفت مزبور در آن آمده است ؛ اكتفاء كرد ؛ مانند :
« مَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ »
يا
« فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً »
و
« مَكَرْنا مَكْراً »
و
« أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ ، أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »
و
« وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ، وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى »
و
« اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ »
وهيچگاه بوضع وكاربرد اينگونه أسامي براي ذات حقتعالى نكوشيد . امّا نكتهء شايستهء تحقيق اينستكه : رسول بزرگوار ما ( ص ) فرموده است : « انّ للّه تعالى أسماء لم يعلمها أحدا من خلقه واستأثر بها في علم الغيب عنده » ودر كتاب وسنّت نيز اساميئى خارج از أسماء نود ونه‌گانه آمده است ، مانند : بارئ وكافى ودائم ونور ومدبّر ورفيع وذي الطول وذي المعارج وذي الفضل ومليك وناصر وقابل التّوب وصادق ومبين ومحيط وغالب ومولى وشديد العقاب وغافر الذّنب ومولج اللّيل في النّهار ومولج النّهار في اللّيل ومخرج الحىّ من الميّت ومخرج الميّت من الحىّ ودر عبارات حكماء ومتكلّمان نيز أسامي ديگرى از قبيل : شيئى وواجب الوجود وأزلي وأبدى وصانع وموجود وذات وغيره ؛ براي حضرت حقتعالى بكار رفته است كه با توقيفى بودن أسماء اللّه واذن شرعي ، منطبق نبوده وبايد پرسيد كه چه مجوّزى شرعي يا عقلي در اطلاق آنها بحضرت حقّ وجود دارد ؟ . در پاسخ بايد گفت : آنچنانكه عقل اجازهء استعمال يا وضع واطلاق أسماء نامتناسب وغير مأذون را بخداوند متعال نميدهد وبا وجود كاربرد برخى از صفات يا أسماء مزبور بحقتعالى در قرآن حكيم ؛ مانند آيات فوق الذّكر ؛ بهمين گونه هم اگر عقل اجازهء اطلاق صفات جمالى وكمالى را بحضرت حقتعالى ميدهد ؛ وضع وتسميه واطلاق آنها بحضرت أو مجاز عقلي بوده وكاربرد اينگونه أسماء براي نام‌گزارى خداوند متعال بدون اشكال است ، واين معنى در صفات سلبى نيز همانند صفات ثبوتي ميباشد ، وخروج آنها از نود ونه اسم اللّه موجب امتناع كاربرد واطلاق بخداوند نيست ، ويكى از معاني نامتناهى بودن اعداد أسماء اللّه همين مورد بوده ووضع هر اسم متناسب وصحيح ومعقول وداراى نسبت با شؤون ذاتي وصفاتى وافعالى حقتعالى ، بر أو فاقد اشكال است ، وميتواند داخل در هزار ويك اسم باشد ؛ چنانكه مراد از عدد هزار ، كثرت بسيار آنهاست