أسماء لفظي از سنخ كيفيّات مسموعه وملفوظه بوده وأصل اينستكه موضوع له آنها قابل تصوّر باشد ، واز سوى ديگر چون موضوعات أسماء لفظي محدود بحدود ذهني معيّنى ميباشند وتسميهء مزبور در إزاء ماهيّات وحدود وجودي در أسفل مراتب آنهاست ، وحقايق وجودي حضرت حقتعالى اعمّ از تعيّن أسماء وصفات وذات أو ، از اين وصمت ونقص وحالت هيولايى مبرّى ومنزّه است ؛ ناگزير أسماء اللّه را بايد از حقيقت اعلاى وجودي دانست وبهمين ملاحظه ملّا عبد الرزّاق - أبو الغنائم كاشاني - در تأويلات خود در تعريف أسماء اللّه گويد : « 1 » « أسماء اللّه هي صور النّوعية الّتى تدلّ بخصائصها وهويّاتها على صفات اللّه وذاته وبوجودها على وجهه وبتعيّنها على وحدته ، إذ هي ظواهره الّتى بها يعرف » وچگونه چنين تعريفى را ميتوان براي حروف ملفوظه ومكتوبهء أسماء كه بالمآل موضوع بوضع آدمي ميباشند ، بكار برد ؟ ! ، وآنها را عين أسماء اللّه حقيقي دانست ؟ ! ؛ « زهى تصوّر باطل ، زهى خيال محال » ولذا أبو الغنائم بدنبال تعريف اسم اللّه گويد : « و « اللّه » اسم للذّات الإلهيّة من حيث هىهى على الإطلاق ، لا باعتبار اتّصافها لصفات ، ولا باعتبار لا اتّصافها » وبالمآل ما سوى اللّه در عين وحدت وكثرت عوالم وأنواع وأصناف واشخاص آن از جزء وكلّ ومجرّد ومادّى وأمر وخلق ، همه عين كلمات تامّات الهى بوده وآنگاه آدمي بدين حقيقت نائل مىآيد كه بمرتبهء كشف الغطاء رسيده وكلّ ما سوى را عين دليل بر ذات حقتعالى داند وچشم وحدتنگر ونفس وحدتگراى أو چيزى در دار تحقّق ووجود جز حضرت باريتعالى را نديده وماهيّات نمودى را در حساب وشمار حقايق وجودي نياورد وبحقيقت دعاى عرفهء حضرت حسين بن علي - عليهما السّلام - آگاه شود كه فرمود : « ألغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ، متى رغبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك الخ » كه در غايت وحدت حقّهء وجودي وحتّى وحدت شخصي ذات باريتعالى است . بارى ، ذات حقتعالى را أسمائي توقيفى وغيرتوقيفى بوده ؛ ومراد از أسماء توقيفى حضرت حقّ ، آنگونه از أسامي است كه اطلاق آنها برذات باريتعالى ؛ متوقّف بر اذن واجازهء شرعي است ؛ ونه أسماء اعلام موضوعهء در لغات ؛ زيرا نزاع در أسماء مأخوذ از صفات وافعال است ومعتزله وكرّاميه برآنند كه اگر عقل بر اتّصاف خداوند متعال بصفتي وجودي يا سلبى دلالت كند ، اطلاق
هامش
( 1 ) - تفسير القرآن الكريم ، المجلّد الأوّل ، دار اليّقظة العربيّة ، بيروت 1387 هجرى .