تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

فصل اوّل در حقيقت ايمان

در محيط المحيط بستاني آمده است كه : الايمان ، التّصديق مطلقا ، والإعتقاد باللّه ورسله ووحيه ونقيض الكفر ، أو هو الثّقة والإظهار الخضوع وقبول الشّريعة ؛ والإيمان عند الفقها هو فعل القلب فقط ، أو اللّسان ، أو فعلهما جميعا وذلك ووحدّهما أو مع سائر الجوارح ؛ وقيل الإعتقاد بالقلب والإقرار باللّسان ؛ المؤمن المصدّق وخلاف الكافر . پس ، ايمان در معنى لغوى عبارتست از مطلق تصديق واعتقاد بخدا ورسولان أو ، ونيز وحى حضرت حقّ بدانها ودر اين معنى ، نقيض كفر بوده ويا ثقة واطمينان قلبي واظهار خضوع در قبال حضرت حقتعالى وأنبياء ورسل وخاتم آنان محمّد مصطفى وأوصياء وأولياء - سلام اللّه عليهم أجمعين - وپذيرفتن شريعت حقّه والبتّه ايمان ، فعلى قلبي است كه ظهور آن در قالب وزبان وعمل بأركان وجوارح بوده وبعبارت ديگر مؤمن بخدا ورسول وشريعت الهى ، مصدّق حقايق وظواهر آن نيز ميباشد ، ولذا ايمان يعنى گرويدن بدين اللّه وتصديق ما جاء به النبي ( ص ) واظهار خشوع وفروتنى واعتراف بحقيقت وحقّيت آن ولازمهء اين امر ، اعتقاد بخدا ورسول وقبلهء واحد وكتاب اللّه وأصول دين واعتماد بر آنها واعتقاد بر صحّت وجامعيّت وحقانيّت اين أمور ومسائل بوده وبجز قبول قلبي ومعنوي ؛ عمل بفرمان خدا ورسول وأوصياء وأولياء آنان هم از شرايط كمال تصديق وگرايش كلّى وپذيرش أصول وفروع دين اللّه بوده واينهمه ؛ آنگاه بحقيقت ايمان مىپيوندد ، كه يكى از موارد مزبور مورد انكار مؤمن حقيقي قرار نگرفته ومصداق :
« نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ »
واقع نگردد ؛ اگرچه عدم