تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
مَرْيَمَ
والبتّه كلمات الهى نيز همانند كلمات ملفوظ ومكتوب ، بسيط ومركّب واز حيث مقام ومرتبه ، أتمّ وتمام وناقص وناقصتر داشته وبالأخره كلّ عوالم هستى را از وجود خود انباشته‌اند ؛ چنانكه از مجارى ائمّهء معصومين هم روايت كرده‌اند كه امام همام جعفر بن محمّد الصّادق - عليهما السّلام - فرمود : « نحن كلمات اللّه التّامات » ودر قرآن حكيم كلمهء وجودي وايجادى با اوصافى همچون
: « تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ *
و
حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ
و
كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ *
و
كَلِمَةَ الْكُفْرِ
و
كَلِمَةُ الْعَذابِ *
و
كَلِمَةً طَيِّبَةً
و
كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
و
كَلِمَةُ الْفَصْلِ
و
كَلِمَةً باقِيَةً
و
كَلِمَةَ التَّقْوى »
بكار رفته است كه مؤيّد معنى مورد بحث بوده وبا جمع آن مانند :
« لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ »
و
لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
و
« يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ »
و
« لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ » *
و
« يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ » *
و
« إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ »
وبالآخرة و
كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
تأييداتى قرآني در مسئله مورد بحث وتحقيق ما ميباشد ؛ وبقول عارف وارف وسرايندهء گلشن راز شيخ شبسترى :
بنزد آنكه جانش ، در تجلّى است * همه عالَم ، كتاب حقتعالى است
عَرَض ، إعراب و ، جوهر ، چون حروف است * مراتب ، همچو آيات وقوف است
از أو ، هر عالَمى ، چون سورهء خاصّ * يكى زان فاتحه ، ديگر چو اخلاص
نخستين آيتش ، عقل كلّ آمد * كه در وى ، همچو باء بسمل آمد
دوم ، نفس كل آمد ، آيت نور * كه چون مصباح ، شد در غايت نور
سوم آيت در أو شد ، عرش رحمان * چهارم ، آية الكرسي ، همى خوان
پس از وى ، جرمهاى آسمانى است * كه در وى ، سورهء سبع المثاني است
نظر كن باز در جرم عناصر * كه هريك ، آيتي هستند ، باهر
پس از عنصر ، بُوَد جرم سه مولود * كه نتوان كردن اين آيات معدود
به آخر گشت نازل ، نَفس انسان * كه برناس آمد آخِر ، ختم قرآن
بارى ، جميع حروف وألفاظ وكلمات در كتاب تدوين با كتاب تكوين منطبق بحقيقت انطباق بوده وكلّ مراتب وشؤون وجزئيّات واجزاء وكلّيات وأركان عالم با كتاب منزل برابر مىافتد وچون در سير صعودى وبحركت جوهري استكمالى از هيولاى عالم طبيعت بسوى صورت مقوّم جسم عنصرى حركت كرده وبطبع ونفس رسيم ، آنگاه از نفس بسوى عقل وروح وسرّ وخفىّ وأخفى سير كنيم ، بنهايت قوس