وفي حديث آخر في قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
قال : « أطيعوا الإمام بالعدل ، ولا تبخسوه من حقّه » « 1 » .
وقال في قوله :
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ
: « لا تطغوا في الإمام بالعصيان والخلاف » « 2 » .
وعن الإمام أبي الحسن الكاظم عليه السّلام في قوله تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
» « 3 » قال : « هو الإمام » « 4 » .
وسأل جابر بن عبد اللّه الأنصاري الإمام أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام عن الآية ، فقال : « أولو العلم الأنبياء والأوصياء ، وهم قيام بالقسط » ثم قال : « والقسط هو العدل في الظاهر ، والعدل في الباطن أمير المؤمنين عليه السّلام » « 5 » .
ومن ثمّ كان تأويل الميزان بالإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ لكونه معيارا لتمييز الحقّ عن الباطل ، وقد صرّح بذلك الإمام الصادق عليه السّلام قال : « الميزان أمير المؤمنين عليه السّلام » « 6 » .
وفي الحديث : « لأنا حجّة المعبود ، وترجمان وحيه ، وعيبة علمه ، وميزان قسطه » « 7 » .
وفي زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام تقول : « الإسلام على ميزان الأعمال » « 8 » . وفي زيارة أخرى : « أشهد أنّك حجّة اللّه بعد نبيّه صلّى اللّه عليه واله ، وعيبة علمه ، وميزان قسطه ، ومصباح نوره » « 9 » . وفي ثالثة : « يا ميزان يوم الحساب » « 10 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 24 : 309 حديث 12 .
( 2 ) . تأويل الآيات لشرف الدين الأسترآبادي 2 : 633 حديث 5 .
( 3 ) . آل عمران 3 : 18 .
( 4 ) . تفسير العياشي 1 : 189 حديث 19 .
( 5 ) . المصدر : 188 - 189 حديث 18 .
( 6 ) . تأويل الآيات 2 : 633 حديث 5 .
( 7 ) . بحار الأنوار 26 : 259 حديث 36 .
( 8 ) . المصدر 97 : 287 حديث 18 .
( 9 ) . المصدر : 342 حديث 32 .
( 10 ) . المصدر : 374 حديث 9 .