تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
نعتا له ، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة : « نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا » .
الْأَرْضَ :
مفعول به أول .
مَهْداً :
مفعول به ثان ، وجملة :
جَعَلَ . . .
إلخ صلة الموصول ، لا محل لها .
وَسَلَكَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
الَّذِي .
لَكُمُ :
متعلقان بما قبلهما .
فِيها :
متعلقان بما قبلهما ، أو بمحذوف حال من
سُبُلًا
على مثال ما قبله .
سُبُلًا :
مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها ، وجملة :
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
معطوفة عليها ، وإعرابها مثلها .
فَأَخْرَجْنا :
فعل ، وفاعل .
بِهِ :
متعلقان بما قبلهما .
مِنْ نَباتٍ :
متعلقان بمحذوف صفة
أَزْواجاً .
شَتَّى :
يجوز اعتباره صفة ل :
أَزْواجاً ،
وصفة ل :
نَباتٍ
أو هو حال من
أَزْواجاً
بعد وصفه بالجار والمجرور ، وجملة :
فَأَخْرَجْنا . . .
إلخ معطوفة على جملة الصلة على اعتبارها من تتمة كلام موسى عليه السّلام ، ويكون المعنى : أخرجنا به أي : بالحرث والسقي ، ونحوهما ؛ لأن الماء المنزل سبب خروج النبات ، وتكون مستأنفة على اعتبارها من كلام اللّه تعالى . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 54 ]

كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ( 54 ) الشرح :
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ :
هذا أمر إباحة ، و ( الأنعام ) المواشي ، انظر الآية رقم [ 5 ] من سورة ( النحل ) .
إِنَّ فِي ذلِكَ
أي : في إنزال المطر من السماء ، وإنبات النبات من الأرض .
لَآياتٍ :
لدلالات ، وعلامات واضحة على قدرة اللّه تعالى .
لِأُولِي النُّهى :
لأصحاب العقول السليمة الذين ينتهون عن الأفعال القبيحة ، والأخلاق الذميمة ، الواحدة : نهية . أما ( أولي ) ، فهو جمع لا واحد له من لفظه ، وإنما واحده : « ذو » المضاف إن كان مرفوعا ، و « ذا » المضاف إن كان منصوبا ، و « ذي » المضاف إن كان مجرورا . الإعراب :
كُلُوا :
أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . وانظر إعراب ( اشربي ) في الآية رقم [ 26 ] من سورة ( مريم ) ، والجملة الفعلية في محل نصب لقول يقع حالا ، من نا : التقدير : قائلين كلوا ، وجملة :
وَارْعَوْا
معطوفة عليها .
إِنَّ
حرف مشبه بالفعل .
فِي ذلِكَ :
متعلقان بمحذوف خبر
إِنَّ
تقدم على اسمها ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب .
لَآياتٍ :
اللام : هي لام الابتداء . ( آيات ) : اسم
إِنَّ
مؤخر منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم .
لِأُولِي :
متعلقان بمحذوف صفة آيات ، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، و
لِأُولِي
مضاف ، و
النُّهى
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الاسمية :
إِنَّ . . .
إلخ تعليل للأمر لا محل لها ، أو هي مستأنفة .