تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
مطلق ، أو هو ظرف مثل
مَرَّةً
في الآية رقم [ 37 ] .
أُخْرى :
صفة
تارَةً
منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 56 ]

وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى ( 56 ) الشرح :
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ
أي : لفرعون رأى المعجزات بعينه .
كُلَّها
أي : التي أيد اللّه بها موسى . وانظر الآية رقم [ 101 ] من سورة ( الإسراء ) تجد ما يسرك .
فَكَذَّبَ
أي : فرعون موسى .
وَأَبى :
الإيمان كفرا ، وعنادا ، وطغيانا . وانظر شرح
أَبى
في الآية رقم [ 31 ] من سورة ( الحجر ) . وانظر شرح آيات في الآية [ 1 ] منها . الإعراب :
وَلَقَدْ :
الواو : حرف قسم وجر ، والمقسم به محذوف ، تقديره : واللّه ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم . وانظر الآية رقم [ 37 ] . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
أَرَيْناهُ :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به . وانظر إعراب
نَذَرْتُ
في الآية رقم [ 26 ] من سورة ( مريم ) عليهاالسّلام ، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها ، والقسم وجوابه كلام مستأنف ، لا محل له .
آياتِنا :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
كُلَّها :
توكيد
آياتِنا
و ( ها ) : في محل جر بالإضافة . ( كذب ) : ماض ، وفاعله يعود إلى فرعون ، ومفعوله محذوف ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها .
وَأَبى :
ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى
فِرْعَوْنَ
أيضا ، ومفعوله محذوف أيضا ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها أيضا .

[ سورة طه ( 20 ) : آية 57 ]

قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى ( 57 ) الشرح : المعنى : جئت لتوهم الناس : أنك جئت بآية توجب اتباعك والانقياد لك حتى تغلب علينا وعلى أرضنا ، وذلك لما رأى معجزة اليد فقط ، وهذا تعلل ، وتحير ودليل على أنه علم أن موسى كان محقا حتى خاف منه على ملكه ، وإلا فأي : ساحر يقدر أن يخرج ملكا من أرضه . هذا ؛ والسحر : كل ما لطف ، ودق ، يقال : سحره : إذا أبدى له أمرا يدق ، ويخفى . وقال الغزالي في الإحياء ما نصه : السحر نوع يستفاد من العلم بخواص الجواهر ، وبأمور حسابية في مطالع النجوم ، فيتخذ من تلك الحواس هيكل على صورة الشخص المسحور ، ويترصد له وقت مخصوص من المطالع ، وتقرن به كلمات يتلفظ بها من الكفر ، والفحش المخالف للشرع ، ويتوصل بسببها إلى الاستغاثة بالشياطين ، ويحصل من مجموع ذلك بحكم إجراء اللّه العادة أحوال غريبة في الشخص المسحور . انتهى . وانظر الآية رقم [ 47 ] من سورة ( الإسراء ) تجد ما يسرك .