الفعلية في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها .
لَسَوْفَ :
اللام : هي لام الابتداء مفيدة للتوكيد .
( سوف ) : حرف استقبال صرفته اللام للحال .
أُخْرَجُ :
مضارع مبني للمجهول ، أو للمعلوم حسب ما رأيت ، والفاعل ، أو ونائبه مستتر تقديره : « أنا » .
حَيًّا :
حال من الفاعل ، أو من نائبه ، والكلام كله في محل نصب مقول القول .
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 67 ]
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 )
الشرح :
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
أي : الذي ينكر الحشر ، والنشر ، بمعنى : أولا يتنبه ، ويعلم علم اليقين ؟ ! ويقرأ : ( يذّكّر ) بتشديد الذال ، والكاف بمعنى : يتفكر ، ويتدبر .
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ
أي : من قبل الحالة التي هو فيها .
وَلَمْ يَكُ شَيْئاً :
بل كان شيئا معدوما . والمعنى للآية :
أيقول ذلك الإنسان الكافر المنكر للإعادة بعد الموت ، ولا يتذكر حال النشأة الأولى ؛ حتى لا ينكر النشأة الأخرى ؟ فإن تلك أدل على قدرة الخالق حيث أخرج الجواهر ، والأعراض من العدم إلى الوجود ، وأما الثانية فليس فيها إلا تأليف الأجزاء الموجودة وردها إلى ما كانت عليه مجموعة بعد التفريق . انتهى . نسفي بتصرف .
الإعراب :
أَ وَلا :
الهمزة : حرف استفهام ، وتوبيخ ، وتقريع . الواو : حرف عطف . ( لا ) :
نافية .
يَذْكُرُ
معطوف على ( يقول ) . وقيل : معطوف على محذوف بعد الهمزة ، التقدير :
أيقول ، ولا يذكر .
الْإِنْسانُ :
فاعله .
أَنَّا :
حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ، وحذفت نونها ، وبقيت الألف دليلا عليها .
خَلَقْناهُ :
ماض ، وفاعله ، ومفعوله ،
مِنْ قَبْلُ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب ، و ( أنّ ) واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به .
وَلَمْ :
الواو : واو الحال . ( لم ) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
يَكُ :
مضارع ناقص مجزوم ب : ( لم ) ، وعلامة جزمه سكون النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه يعود إلى الإنسان .
شَيْئاً :
خبر
يَكُ ،
والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، والرابط : الواو ، والضمير .
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 68 ]
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 )
الشرح :
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ
أي : يحشر اللّه الكافرين مقرنين مع شياطينهم الذين أضلوهم ، كل كافر يحشر مع شيطانه مقرونين في سلسلة واحدة ، كقوله تعالى :
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ
هذا ؛ وإن كان الحشر للناس أجمعين مؤمنهم ، وكافرهم ، فإن المراد من الآية قرن الكافرين مع شياطينهم كما رأيت . هذا ؛ وقال الجمل : فائدة القسم أمران : أحدهما أن العادة جارية بتأكيد الخبر في اليمين . والثاني : أن في إقسام اللّه تعالى باسمه مضافا إلى