تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وانظر الشرح وقيل : بدل من
لَغْواً
وهو ضعيف ، وجملة :
لا يَسْمَعُونَ . . .
إلخ مستأنفة ، أو هي في محل نصب حال من
عِبادَهُ
والمعنى يؤيده وقيل : حال من
جَنَّاتِ عَدْنٍ
والمعنى لا يؤيده .
وَلَهُمْ :
الواو : واو الحال . ( لهم ) : متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
رِزْقُهُمْ :
مبتدأ مؤخر ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله محذوف .
فِيها :
متعلقان بالمصدر ، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه
بُكْرَةً :
ظرف زمان متعلق بالمصدر أيضا .
وَعَشِيًّا :
معطوف على ما قبله ، والجملة الاسمية :
وَلَهُمْ . . .
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير ، وهي حال متداخلة وهو أقوى من اعتبارها مستأنفة .

[ سورة مريم ( 19 ) : آية 63 ]

تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 63 ) الشرح :
تِلْكَ الْجَنَّةُ
أي : الموصوفة بما ذكر . والخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكل مؤمن عاقل .
الَّتِي نُورِثُ مِنْ . . .
إلخ : ندخرها لهم ، ونكرمهم بها جزاء لهم ، ومكافأة على تقواهم ، كما نورث الوارث مال مورثه ، والميراث أقوى لفظ يستعمل في التمليك ، والاستحقاق ، من حيث إنه لا يعقب بفسخ ، ولا استرجاع بإقالة ، ونحوها ، ولا يبطل بردّ ، ولا إسقاط ، فهو من باب التشبيه التمثيلي البليغ . وقيل : يرى المتقون من الجنة المساكن ، والمنازل التي كانت لأهل النار لو آمنوا ، وعملوا الصالحات ، وذلك زيادة في كرامة المتقين . هذا ؛ والإضافة إضافة تشريف . وانظر ( نا ) في الآية رقم [ 49 ] وانظر ( التقوى ) في الآية رقم [ 2 ] من سورة ( النحل ) . الإعراب :
تِلْكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
الْجَنَّةُ :
خبره . والجملة الاسمية مستأنفة ، لا محل لها .
الَّتِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة
الْجَنَّةُ .
نُورِثُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ومفعوله الأول : محذوف ، وهو عائد الموصول .
مِنْ عِبادِنا :
متعلقان بالفعل قبلهما ، وأجيز تعليقهما ب :
تَقِيًّا
و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
مِنْ :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
كانَ :
ماض ناقص ، واسمه يعود إلى
مِنْ
وهو العائد .
تَقِيًّا :
خبر
كانَ
والجملة الفعلية صلة ( من ) لا محل لها ، وجملة :
نُورِثُ . . .
إلخ صلة
الَّتِي .

[ سورة مريم ( 19 ) : آية 64 ]

وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 ) الشرح :
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ . . .
إلخ : هذه الآية حكاية قول جبريل عليه الصلاة والسّلام حين استبطأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما سئل عن قصة أصحاب الكهف ، وذي القرنين ، والروح ، ولم يدر ما يجيب ، ورجا أن يوحى إليه فيه ، فأبطأ عليه خمسة عشر يوما . وقيل : أربعين ؛ حتى قال