الإعراب :
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها
انظر الآية رقم [ 86 ] والمحال عليها برقم [ 71 ] ففيهما الكفاية .
تَطْلُعُ :
مضارع ، والفاعل يعود إلى
الشَّمْسِ
تقديره : « هي » .
عَلى قَوْمٍ :
متعلقان به ، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ل : ( وجد ) . وقيل : هي في محل نصب حال من الضمير المنصوب .
لَمْ :
حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
نَجْعَلْ :
مضارع مجزوم ب : ( لم ) ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » .
لَهُمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، وهما في محل نصب مفعوله الأول ، أو مفعوله الثاني .
مِنْ دُونِها :
متعلقان به أيضا ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من
سِتْراً
كان صفة له . . . إلخ ، و ( ها ) : في محل جر بالإضافة .
سِتْراً :
مفعول به ، وجملة :
لَمْ نَجْعَلْ . . .
إلخ في محل جر صفة قوم .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 91 إلى 92 ]
كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ( 91 ) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 92 )
الشرح :
كَذلِكَ
أي : أمر ذي القرنين كما وصفناه في رفعة المكانة ، وبسطة الملك . أو أمره في أهل المشرق كأمره في أهل المغرب من التخيير ، والاختيار .
وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ
أي :
من الجنود ، والآلات ، والعدد ، والأسباب .
خُبْراً :
علما تعلق بظواهر أمره ، وخفاياه ، والمراد : أن كثرة ذلك بلغت مبلغا لا يحيط به إلا علم اللطيف الخبير .
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً
أي : سلك ذو القرنين طريقا ثالثا معترضا بين المشرق ، والمغرب آخذا من الجنوب إلى الشمال . هذا ؛ وانظر ( نا ) في الآية رقم [ 23 ] من سورة ( الحجر ) هذا ؛ وأما
لَدَيْهِ
فهو ظرف بمعنى : « عند » ، وهي معربة مثلها ، وقد تستعملان في الزمان ، وإذا أضيف « لدى » إلى مضمر كما هنا قلبت ألفه ياء عند جميع العرب إلا بني الحارث بن كعب ، وبني خناعة ، فلا يقلبونها تسوية بين الظاهر ، والمضمر ، ثم اعلم : أن ( عند ) أمكن من ( لدى ) من وجهين :
أحدهما : أنها تكون ظرفا للأعيان ، والمعاني ، تقول : هذا القول عندي صواب ، وعند فلان علم به ، ويمتنع ذلك في لدى . ذكره ابن الشجري في أماليه ، ومبرمان في حواشيه ، والثاني : أنك تقول : عندي مال ، وإن كان غائبا ، ولا تقول : لديّ مال إلا إذا كان حاضرا . قاله جماعة .
الإعراب :
كَذلِكَ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مبتدأ محذوف ، التقدير : الأمر كذلك ، ويجوز أن يكونا متعلقين بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف ، عامله ( وجد ) أو
نَجْعَلْ
والأول : أقوى ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
وَقَدْ :
الواو :
حرف استئناف . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
أَحَطْنا :
فعل ، وفاعل .
بِما :
متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء .
لَدَيْهِ :
ظرف مكان منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء لاتصاله بالهاء التي هي ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، وهو متعلق بمحذوف